السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020

بعد "البطاطا" و"المراحيض".. ألمانيا تستعرض تاريخ الكراسي في متحف



لم تعد تقتصر شهرة المتاحف على ما يقدمه من معارف وعلوم وفنون وثقافة، بعد أن دخل على الخط متاحف تعد الأغرب لمقتنيات لا يمكن أن تخطر على بال أحد اكتسبت شهرتها الواسعة فقط من غرابة ما تعرض.

ولعل أغرب المتاحف الموجودة في العالم ابتداءً من "الفن السيء" وهو المهتم بعرض أسوأ القطع الفنية في أمريكا، مروراً بمتحف "العلاقات الفاشلة" في كرواتيا و"البطاطا" انتهاءً بمتحف "أدوات التعذيب" و"المراحيض" في الهند، افتتح مؤخراً متحف "الكراسي" في ألمانيا.


عند دخولك لمتحف الكراسي في ألمانيا الذي يضم 75 كرسياً قد تظن أنه محلاً لبيع الأثاث المنزلي لكنك تكتشف أنك داخل متحف تاريخي للكراسي يعرض المراحل المختلفة لصناعتها والتي تعكس الحقبة التي تم خلالها تصنيع الكرسي والمتغيرات الاقتصادية التي طرأت آنذاك.

وعرض المتحف عدداً من الكراسي التي تعود حقبتها لعام 1850، حيث كان تصميم الكراسي بسيطاً وعملياً من أشجار الصنوبر، ومن ثم بدأ بالفولاذ الذي دخل على تصنيع الكراسي لتبدو أكثر ابتكاراً ومع بداية الخمسينيات أضيفت المنحنيات على الكراسي.

ولا ينحصر دور المتحف في عرض أنماط الكراسي المختلفة بل تعداه إلى إطلاق مزادات بيع تاريخية لأقدم الكراسي المعروضة.
#بلا_حدود