الخميس - 02 أبريل 2020
الخميس - 02 أبريل 2020
No Image

العلماء يطورون نموذجاً للتنبؤ بالجلطات الدماغية

طور باحثون من كلية الطب بجامعة «ساوث كارولينا» الأمريكية نموذجاً بسيطاً للتنبؤ بخطر الإصابة بالجلطات الدماغية عند البالغين الذين يُعانون نوعاً من الصداع النصفي يدعى «الصداع النصفي الحسي».

الصداع النصفي الحسي، هو صداع متكرر يحدث بعد الاضطرابات الحسية أو معها والتي تُسمى الأورة، وتتسبب في مجموعة من الاضطرابات في الرؤية أو الشعور بالوخز في اليد أو الوجه.

ويعاني بعض الأشخاص المُصابين بالصداع النصفي من أعراض عصبية تؤثر في الرؤية مثل ومضات الضوء والبقع العمياء، وعادة ما تحدث الأعراض قبل الصداع نفسه.

وتعد النساء الأصغر سناً أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي من الرجال في العمر نفسه.

وحسب الإحصاءات فإن المصابين بالصداع النصفي الحسي أكثر عرضة لخطر الإصابة بسكتة دماغية.

ولحل هذه المشكلة، قام الباحثون بتقييم بيانات 429 بالغاً (معظمهم من النساء) مع تاريخ من الصداع النصفي المصاحب بالأورة، كانوا في الخمسينات من العمر في أول زيارة لهم، وبحلول نهاية الدراسة، كان المشاركون في السبعينات من العمر.

وحدد الباحثون 5 عوامل خطر للجلطات الدماغية وأنشؤوا نموذج تنبؤ مع تعيين كل عامل لعدد من النقاط التي تتناسب مع تأثيره: مرض السكري (7 نقاط)، وعمر أكبر من 65 سنة (5 نقاط)، وتقلب معدل ضربات القلب (3 نقاط)، ضغط الدم المرتفع (3 نقاط)، والجنس (1 نقطة).

بعد حساب النتائج لكل شخص، قام الباحثون بتصنيف المشاركين في ثلاث مجموعات: منخفضة المخاطر (0 إلى 4 نقاط)، متوسطة المخاطر (5 إلى 10 نقاط) وعالية المخاطر (11 إلى 21 نقطة). ووجد الباحثون أنه على مدى 18 عاماً من المتابعة، عانى 32 شخصاً من السكتة الدماغية.

في نهاية 18 عاماً، أصيب 3% من المجموعة منخفضة المخاطر بسكتة دماغية، فيما أصيب 8% في المجموعة متوسطة المخاطر بالسكتة الدماغية، بينما أصيب 34% في المجموعة عالية المخاطر بالسكتات الدماغية.

ومن خلال أداة التنبؤ الجديدة، يمكن للأطباء تحديد الأشخاص المعرضين لمخاطر أعلى، وعلاج عوامل الخطر لديهم وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

#بلا_حدود