الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020

هايلي.. شابة أمريكية حرمتها وثيقة الولادة من الهوية

رغم أن هايلي آن روكر شابة أمريكية ولدت لأبوين أمريكيين، إلا أنها تعيش منذ أكثر من 19 عاماً من دون هوية أو رخصة قيادة أو جواز سفر أو تأمين صحي.

ولدت هايلي في الولايات المتحدة من والدين أمريكيين إلا أنها لا تملك وثيقة ولادة، ما حال دون محاولات والدتها «تشريع» وضعها.

وتلازم هذه المشكلة هايلي منذ ولادتها، وهي متأتية من تراشق إداري بين ولايتين أمريكيتين والسلطات الفدرالية وعدد لا يحصى من الموظفين الذين طالما قالوا لوالدتها بلا مبالاة أو حرج، إنهم لا يستطيعون فعل أي شيء في غياب وثيقة الولادة.

وتعتبر هذه الوثيقة الأهم ومن دونها لا يحصل الشخص على رقم في الضمان الاجتماعي الذي هو المفتاح الإلزامي لكل المعاملات في الولايات المتحدة .

ورغم غرابتها إلا أن حالة هايلي ليست الأولى في هذا البلد الذي يمنح الجنسية لكل شخص مولود على أراضيه.

تروي هايلي روكر بصوت ناعم ومرتجف «لقد تنبهت لهذه المشكلة في سن الـ16 عندما خضع الجميع لفحص قيادة السيارة وأنا كنت عاجزة عن ذلك».

وتعمل هايلي مساعدة منزلية بطريقة غير قانونية بطبيعة الحال، وتهتم بزوجة رئيس بلدية إفيليث المريضة.

ويقول رئيس البلدية روبرت فلايسافليفيتش «هذا الأمر لا يصدق».

وتعذر على هايلي، وهي تلميذة مجتهدة، دخول الجامعة حيث كانت تريد متابعة دروس التمريض. وتقول بصوت فيه الكثير من الاستياء «أشعر بأني عالقة ولا يسعني القيام بأي شيء».

قصة هايلي بدأت في ديسمبر 2000 قرب لوس أنجلوس. فقد أتت والدتها إبريل بوث إلى المستشفى لوضعها إلا أن الممرضات طلبن منها العودة إلى المنزل مع تعليمات بالرجوع لاحقاً عندما يقترب موعد الولادة.

لم تتمكن إبريل من العودة فوضعت ابنتها في المنزل بمساعدة والد هايلي ومن ثم أتت سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى.

وكان والد الطفلة قد رفض توقيع وثيقة الولادة خوفاً على الأرجح من اضطراره إلى دفع نفقة غذائية، ولم يوقع أي شاهد آخر على الولادة ولم يقم المستشفى بالإجراءات المدنية الاعتيادية.

ولم تهتم إبريل لذلك في تلك الفترة فيما خرج الوالد من حياتهما إلى غير رجعة .

#بلا_حدود