الاحد - 29 مارس 2020
الاحد - 29 مارس 2020

150 ابتكاراً طلابياً تستشرف المستقبل في العين

قدم 150 طالباً من 68 مدرسة من جميع إمارات الدولة أفكاراً إبداعية مختلفة لحل مشكلات متنوعة تواجه المجتمع بشكل يومي من خلال فعاليات ملتقى "الابتكار واستشراف المستقبل" الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي وتحتضنه مكتبة زايد المركزية في مدينة العين على مدى 3 أيام تنتهي اليوم الأربعاء.

وتضمن الملتقى أمس الثلاثاء محاضرة عن الذكاء الاصطناعي قدمها د. محمد الكويتي من الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني، والطالبة شوق الجابري فضلاً عن ورشة بعنوان "لغة المستقبل" قدمتها الطالبة شوق الجابري.

من جهته، أوضح أيمن النقيب منسق معرض الابتكار المقام على هامش فعاليات الملتقى أنه يستهدف عرض ابتكارات 150 طالباً من 68 مدرسة في الإمارات خلال 3 أيام في 5 مجالات تتمثل في استشراف المستقبل واكتشاف الفضاء وإكسبو والاستدامة والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تقييم الابتكارات من جانب لجنة متخصصة بشكل يومي، ومن ثم تكريم 10 فائزين يومياً.


وأضاف أن الطلاب قدموا أمس الثلاثاء مجموعة واسعة من الأفكار الإبداعية تدعم مسيرة بناء الاقتصاد المعرفي الوطني، وتستثمر المواهب الطلابية في إنتاج ابتكارات متنوعة ذات جودة عالية.

حزام أمان إجباري

وابتكر الطالبان معاذ فوزي من مدرسة الأندلس ومحمد حسام بالصف الثامن التابعان لفريق ابتكار النادي المصري بالعين جهازاً يجبر السائق والركاب في السيارة على استخدام حزام الأمان من خلال ابتكار دائرة كهربية تربط حزام الأمان بمفتاح تشغيل السيارة فلا تعمل إلا بعد ربط الحزام فعلياً وتتوقف السيارة بالتخلي عن الحزام، ولا تكتفي بمجرد إصدار صوت تحذيري كما يحدث حالياً.

بينما قدم الطلاب نصر الدين بلال وعلاء أبوبكر وزياد محمد وزياد نجيب وخالد محمد تحت إشراف أحمد مصطفى من مدرسة الإسراء روبوتاً متحركاً يضم جهازاً ذكياً من شأنه التحرك داخل أي مكان لقياس نسبة الإشعاعات الضارة في الأجهزة المنزلية والهواتف الذكية والحواسيب الإلكترونية وغيرها ومن ثم إصدار إشارة صوتية للقاطنين في المكان حينما تتعدى الإشعاعات الحد المسموح به.

فيما قدمت الطالبة أسماء السيد حسن من مدرسة الحويطين بالظفرة ابتكاراً لحساسات تزود بها وحدات الإضاءة الصغيرة المعروفة بـ "عين القطة" المثبتة في أرضية الشوارع والطرق لترشد قائد السيارة خلال فترات كثافة الضباب بوجود سيارة أمامه على مسافة معينة من خلال الإضاءة باللون الأحمر وتحذره عند تراجع المسافة إلى حد خطر يلتزم معه بسرعة أقل، وتعتزم وضع بوابات على مسافات معينة من الطريق تعرف قائد الطريق بمستوى كثافة السيارات بالطريق على مسافات معينة.

ومن جانبهم، ابتكر الطلاب قصي ناجي، احمد خالد وانس ثابت، وعبد الرحمن فتحي، ومهند زياد، وعبدالرحمن محمد بالصف الحادي عشر من مدرسة الاسراء سلة مخلفات ذكية تمكن أصحاب الهمم من استخدامها من دون الاضطرار للتحرك تجاهها حيث تعمل من خلال حساسات تسمح بفتح غطائها على مسافة 20 سم، وتتميز بخاصية الوصول إلى الأشخاص من خلال التحرك بشكل منتظم من مكان إلى آخر داخل الحدائق والمتنزهات العامة، كما أنها قابلة للتوجه إلى الشخص بحسب رغبته داخل المنازل والأماكن العامة.

إنعاش الطفل المنسي

وقدمت الطالبات مريم فهد، موزة علي، وروضة بلال من مدرسة الفجيرة "حلقة ثانية" وسيلة ذكية لإنعاش الطفل داخل سيارة ذويه إذا ما نسيته أسرته داخل المركبة من خلال تركيب أنبوب حول عربة الطفل بالسيارة ينغلق أوتوماتيكياً بمجرد توقف تكييف الهواء وتغير درجة حرارة الهواء بالسيارة، حيث يمتلئ بهواء ينطلق إليه من خزان يحتوي على هواء بارد وأوكسجين، ليتوجه ناحية وجه الطفل ويمده بالهواء اللطيف شبيه الهواء القادم من مكيف السيارة.

وقدم الطالب عبد الله الظاهري جهازاً من شأنه امتصاص الأدخنة الناجمة عن الحرائق لتقليل الاختناقات التي يمكن أن تصيب سكان المنزل عندما يشب حريق، ما يساعد على إبقائهم على قيد الحياة حتى تأتي سيارات الدفاع المدني، وأشار الظاهري إلى أن الجهاز يرتبط بجهاز إنذار الحرائق ويعمل بمجرد عمل الجهاز.

وقدمت الطالبة شهد خليفة العبدولي من مدرسة الفجيرة للتعليم الأساسي ابتكاراً لحبة دواء تحتوي على عدد من الأدوية داخلها يمكن المرضى من تناول جرعات محددة من الدواء بشكل يومي حيث تفصل بين كل طبقة من الدواء وطبقة أخرى عازل حيوي يذوب على فترات منتظمة داخل الجسم.

كما ابتكرت الطالبة شهد محمد الرنجي من مدرسة الفجيرة للتعليم الأساسي طريقة تمكن قائد الحافلة المدرسية من التأكد من خلوها من الأطفال بعد مغادرة آخر طفل، حيث زودت الطالبة كل سيارة بحساسات تضيء وحدة إضاءة مثبتة في سقف الحافلة بمجرد جلوس الطفل عليها، وعند مغادرته تطفئ، ما يساعد السائق بالنظر إلى الوحدات التي لا تزال مضيئة والتي تعني وجود طفل نائم وغير ظاهر فيتوجه له لإيقاظه وتوصيله.
#بلا_حدود