الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020

الموسيقى تتقاطع مع التكنولوجيا والفنون السمعية البصرية في مهرجان «نيويورك أبوظبي»

كشف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي عن برنامجه الإبداعي الذي تتقاطع فيه الموسيقى والتكنولوجيا والفنون السمعية البصرية، حيث سيقدم مهرجان الموسيقى الإلكترونية الذي ينطلق السبت المقبل مجموعة متميزة من المؤلفات الموسيقية التاريخية المعروفة من إبداع الملحنين جون كيج وكارلهاينز شتوكهاوزن ولويجي نونو، إضافة إلى أعمال معاصرة من تأليف كارلوس جيديس وجواو مينيزيس وكريستين مولر وجوني فارو.

ويطرح المهرجان الذي يقدمه برنامج جامعة نيويورك أبوظبي الموسيقي محورين، هما: جون كيج والموسيقى الإيقاعية.

ويعدّ جون كيج رائداً في مناهج جديدة في عالم التأليف، بما فيها مقطوعات موسيقية مجهزة مسبقاً على البيانو ومقطوعات تتضمن بعض الارتجال وأصوات من البيئة المحيطة، وهذا ما جعله واحداً من أكثر مؤلفي ومنظّري القرن الـ20 تأثيراً، حيث يصف أعماله بأنها «الانتقال المعاصر من الموسيقى المتأثرة بآلة الكيبورد إلى موسيقى المستقبل التي تقوم على جميع الأصوات».

ويسعى مركز الفنون إلى تعريف الجمهور بمقاربات موسيقية مهمة جديدة وتاريخية تشجع على الإبداع في عالم الموسيقى.

وسيتضمن مهرجان الموسيقى الإلكترونية 3 فقرات رئيسة، حيث ستؤدي كلير ليسير في الفقرة الأولى مقطوعة موسيقية مفعمة بالحيوية وذات أبعاد سياسية للمؤلف لويجي نونو بعنوان «لا فابريسا إيلوميناتا» (سوبرانو وتسجيل).

يتبعها العرض الأول في دولة الإمارات لمقطوعة كارلوس جيديس بعنوان «فراجايل إيكوسيستمز» وعزف ارتجالي حي للمؤلف جواو مينيزيس يجمع بين موسيقى الكمبيوتر والباس درام المجهز، في حين ستختتم كريستينا لون الفقرة الأولى بمقطوعات على الفلوت والفلوت باس، منها أول عرض في العالم لمقطوعة «لايف لاج بي» التي ألفها كريستوبال مار يان، خريج جامعة نيويورك أبوظبي.

أما الفقرة الثانية فتركز على أعمال جون كيج، حيث يكون الافتتاح في البهو بمقطوعتي «راديو ميوزيك» و«ميوزيك ووك» اللتين تسلطان الضوء على مساعي كيج لسبر أغوار الحدود التي تفصل بين المسرح والصوت وبيئة الأداء بشكل عام.

#بلا_حدود