الأربعاء - 01 أبريل 2020
الأربعاء - 01 أبريل 2020

دراسة: الكلاب رومانسية قادرة على التعبير عن مشاعر الحب

أكد عالم نفس متخصص في الحيوانات، أن الكلاب رومانسية تستطيع إبداء مشاعر الحب لا سيما عندما يتعلق الأمر بالعلاقة بين الكلب والإنسان.

وشرع العالم الإنجليزي كلايف واين، الذي قدم كتاباً يحمل عنوان «دوغ إز لوف» (الكلب حب)، في دراسة الكلاب مع مطلع الألفية، وهو يدير مختبراً لعلوم الكلاب في جامعة أريزونا العامة.

كان واين يظن مثل زملائه أن القول إنها قادرة على إظهار مشاعر معقدة يجعله يقع في جرم الشخصنة، إلا أن موقفه تغير بفضل مجموعة من الأدلة لم يعد بالإمكان تجاهلها، بحسب ما يفيد.

ويقول واين «وصلت إلى مرحلة شعرت فيها أن من المفيد أن أشكك في تحفظي الأساسي».

وعرفت علوم الكلاب انتعاشاً في العقدين الأخيرين مع التركيز على ذكاء هذه الحيوانات.

وروجت كتب مثل «ذي جيينيس أوف دوغز» من تأليف براين هير لفكرة أن الكلاب تتمتع بذكاء فطري استثنائي، إلا أن واين يخفف من أهمية ذلك مع خلاصة قد تصيب بعض محبي الكلاب بخيبة أمل، ومفادها أن هذه الحيوانات ليست بهذا الذكاء.

ويقترح كليف واين تغيير المفهوم المستخدم مستنداً بذلك إلى سنوات من الأبحاث متعددة الاختصاصات. ويؤكد أن الكلاب تتميز بـ«حب الاختلاط الكبير» و«غريزة العيش ضمن مجموعات» وليس بذكائها.

ويظهر اكتشاف حدث في الفترة الأخيرة أن الهرمون المسؤول عن الثقة والتعاطف لدى البشر أي الإكسيتوسين له دور أيضاً في العلاقة بين الكلب وصاحبه.

وعندما يتبادل الشخص والكلب النظرات يرتفع مستوى الإكسيتوسين بشكل كبير، على ما جاء في أعمال أجراها تايكفومي كيكوسوي من جامعة أزابو في البايان، وهذا ما يحصل في النظرات بين الأم وطفلها.

إن البحث الجيني الذي فتح أفقاً جديداً اعتمد عليه كلايف واين بشكل كبير كان في 2009 عندما اكتشفت العالمة الجينية بريدجت فونهلوت من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن الكلاب تحمل تحولاً جينياً مسؤولاً لدى الإنسان عن متلازمة وليامز. وتؤدي هذه المتلازمة إلى تخلف عقلي وحب كبير للاختلاط.

ويكتب كلايف واين في كتابه «الكلاب كما الأشخاص المصابين بمتلازمة وليامز يشعرون برغبة كبيرة في إقامة علاقات وثيقة وشخصية والحب المتبادل».

ويظهر التصوير بالرنين المغناطيسي أن أدمغة الكلاب تحفز بالإطراء أكثر من الغذاء.

ويؤكد كلايف واين «الكلب ينتظر منك أن تبدي له الحب»، وهو يوصي بتشجيع الكلاب بدلاً من خنقها بطوق.

#بلا_حدود