الخميس - 02 أبريل 2020
الخميس - 02 أبريل 2020

كرنفال بون.. يتحدى الطقس السيئ بفعاليات مبهجة

80 عربة و60 ألف زائر اشتركوا بكرنفال مدينة بون الألمانية في يوم تعيش فيه المدينة أجواء فرح وصخب وألوان وملابس تنكرية فيها الكثير من الإبداع، على عكس طبيعتها اليومية الهادئة.

وعلى الرغم من إلغاء بعض قطارات الكرنفال في مدن أخرى بولاية النورد راين فستفاليا مثل كولونيا ودوسلدورف نتيجة الطقس السيئ والرياح الشديدة، إلا أن كرنفال مدينة بون شهد أمس الأحد احتفالاً سنوياً بالبهجة رغم برودة الجو والإجراءات الأمنية المشددة.

وارتدى الحاضرون كعادتهم كل عام أزياء مختلفة بعضها يشبه الحيوانات والطيور والفواكه، وظهرت الأزياء الفرعونية والجلباب العربي أيضاً، في شوارع اصطف الحاضرون فيها على الجانبين لمرور السيارات المختلفة التي امتدت في قطار طوله 3.8

كيلومتر.

وأطلق الحاضرون من الكبار والصغار الهتافات التقليدية الألمانية في الكرنفال وهي «كميلا»و«آ الاف» التي تعني «ألقوا الحلوى والهدايا علينا»، حيث يحضر الجميع حقائب مختلفة فارغة ليعودوا بها بعد انتهاء الكرنفال إلى منازلهم مملوءة بالحلوى والهدايا المتنوعة ومنها الشوكولا وحلويات الجيلي الألمانية الشهيرة، وبعض الهدايا الطريفة مثل الإسفنج الخاص بغسل الصحون والمناديل الورقية والخيار المملح وغيرها.

ولم تنسَ مدينة بون ابنها الأشهر الموسيقار لودفيغ فان بيتهوفن في احتفالات الكرنفال هذا العام خاصة أن المدينة تحتفل بمرور 250 عاماً على ميلاده، حيث ظهرت صوره وتماثيل له على العربات الكبيرة التي تجوب الشوارع وتوزع الحلوى.

وحملت حلوى الجيلي أشكال النوتة الموسيقية وصوراً لبيتهوفن، أصدرتها الشركة المنتجة خصيصاً لتوزيعها في الكرنفال.

ويعد الكرنفال تقليداً تاريخياً يتبعه الألمان منذ قرون ويقام عادة في شهر فبراير سنوياً ويجوب المدن المختلفة، وتبدأ المحلات الكبرى ببيع الملابس التنكرية قبلها بـأسابيع للكبار والصغار، وتجري فيه أيضاً احتفالات تنكرية في أماكن العمل والمدارس.

شهد الاحتفال هذا العام تواجداً أمنياً غير مسبوق نظراً للظروف التي تمر بها ألمانيا وارتفاع حالات التطرف اليميني، خاصة أن الكرنفال يوجد فيه الكثير من الجاليات العربية والأجنبية المختلفة التي تعيش في ألمانيا .

#بلا_حدود