الخميس - 02 أبريل 2020
الخميس - 02 أبريل 2020

أزياء تستلهم الحنين للماضي وتفاصيل دقيقة تعيد تدوير الموضة في أسبوع ميلان

حملت أزياء وتصميمات أسبوع الموضة في ميلان، رسائل في عالم الموضة، مفادها «ما أحلى الرجوع إليه» مستلهمة الحنين إلى الماضي، لتثبت أن اتجاهات الموضة، إلا فيما ندر، لا تندثر، بل تعود ثانية في دورة الأناقة وإعادة تدوير الأذواق العالمية.





وعاد المصممون إلى الياقات المنثنية المطوية، وكأنها تحتوي المرأة وتمنحها الدفء والأمان، وحاولوا قدر الإمكان ألا يغرقوا في طبقات التل بألوان تتباين مع لون الفستان.





والمعترض على هذا النمط يمكنه اللجوء إلى الأزياء ذات الأهداب أو «الشراشيب» أو ارتداء تصميمات جلدية باللون البرتقالي أو الأبيض الكريمي.





أزياء ميلان تفوح منها رائحة الطزاجة، ويبدو أن المصممين استلهموا المكون الرئيس للخبز: الزبد، إذ شاهدنا أزياء باللون الأصفر الكريمي، وخاصة في مجموعة بوتيجا فينيتا الشتوية وسبورتماكس.





وعادت أيضاً، موضة الأكمام الفضفاضة الكبيرة، حيث لجأت إليها مجموعات، مثل: فيندي، وماكس مارا، وأناكيكي.





أزياء تتدلى منها خيوط أشبه بالمعجنات أو كأنها خضعت لماكينة «فرم الأوراق»، تمتد بطول الفستان أو تكتفي بأن تكون أشبه بامتداد له يضفي نوعاً من الدراما أو الأكشن على من ترتديه، بعيداً عن الرتابة والسكون.





وفي هذا الإطار، قدمت دار جيل ساندر تصاميم تحمل أهداباً حريرية، تمتد من الرأس حتى القدم، تظهر فيها بصمات المصممة المؤسسة الألمانية هيماري جيليان أو جيل ساندر، بحرصها على التفاصيل الدقيقة والتصاميم البسيطة.





بينما لجأت بوجيتا فينيتي إلى الجوارب الطويلة مع حقائب جلدية.





في المقابل، عادت بنا أزياء موشينو إلى عصر ماري أنطوانيت بأزياء متعددة الطبقات، وفي هذا الإطار، قدمت جوتشي تنورات أشبه بتورتة متعددة الطوابق مزينة بالحلويات.





هيمنت على اتجاهات الموضة ظلال بسيطة من البرتقالي، بينما يسود في الخريف المقبل السراويل الفضفاضة ذات الخصر الضيق، وهو ما تجلى في تصاميم سلفاتور فيراغامو.





ويحضر بقوة اللون الأرجواني الفاتح الهادئ في تصميمات الخريف كما في تصميمات لألبرتا فيريتي.





وفيما يتعلق بالإكسسوارات، فقد حافظ أسبوع الموضة على الحقائب الكلاسيكية الأنيقة، فشاهدنا حقائب جلدية من غوتشي التي اختارت الحجم الصغير، وحقائب من جيل ساندر التي فضلت الحقائب الكبيرة بأشكال هندسية، بينما لجأت فيندي إلى حقائب متناهية الصغر تحمل بصمتها.





أما موشينو فاختارت حقائب غرائبية تحمل طرافة ونوعاً من التحدي والثقة بالنفس، تتخذ أشكالاً مثل رغيف الخبز «الباجيت» أو رسوماً أسطورية بلون الفستان، وكأنها امتداد له!

#بلا_حدود