الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

دراسة: آثار دخان السجائر تمتد لغرف غير المدخنين

كشفت دراسة حديثة في ألمانيا، أنه من الممكن أن يتعرض الإنسان لمكونات سامة من دخان السجائر، حتى في القاعات والغرف الفندقية وغيرها، التي يُحظر فيها التدخين.

وأوضحت الدراسة أن قياسات أُجريت داخل قاعة سينما في مدينة ماينتس غربي ألمانيا، أثبتت تعرض روادها لمواد ضارة، تعادل ما ينجم عن التدخين السلبي لعشر سجائر في الساعة.

وذكرت مجلة «ساينس أدفانسس» العلمية، أن العلماء الذين أعدوا الدراسة، وهم من: ألمانيا، والولايات المتحدة، بينوا أن هذه المواد وصلت إلى قاعة السينما عن طريق أجساد وملابس مدخنين.

ويُطلق على دخان السجائر في قاعات غير المدخنين مصطلح «دخان الطرف الثالث»، أي آثار الدخان الناجمة عن مصدر ثالث، للتمييز بينها وبين التدخين الفعلي والتدخين السلبي، وقلما تعرضت هذه الظاهرة للدراسة حتى الآن.

وقام الباحثون بقيادة درو جنتنر من جامعة ييل في نيوهافن بولاية كونيكتيكت الأمريكية، والذي كان آنذاك عالماً زائراً في معهد ماكس بلانك للكيمياء في ماينتس، بتحليل الهواء في قاعة سينما في مدينة ماينتس، بواسطة مقياس طيف الكتلة لأربعة أيام متتالية في يناير 2017.

وأظهرت النتائج أن تركيز المواد ارتفع بشكل ملحوظ عند امتلاء قاعة السينما، البالغ حجمها 1300 متر مكعب، عند تشغيل العرض السينمائي، حتى المجموعات الصغيرة التي وصلت إلى السينما بعد بدء العرض، اتضح أثر تعرضها في القيم المرصودة، وبلغ إجمالي ما سجله الباحثون 35 مركباً، مما يُعرف بالمركبات العضوية المتطايرة، والتي لها علاقة بدخان التبغ.

وكتب فريق البحث أن «إطلاق أشخاص لدخان الطرف الثالث، يعد في الغرف المغلقة مصدراً ملحوظاً للمركبات العضوية المتطايرة، لهذا، فليس من الصحيح الاعتقاد بأن شخصاً ما يعد في مأمن من التأثيرات الصحية المحتملة لدخان السجائر، لمجرد أنه لم يتعرض للدخان مباشرة».

#بلا_حدود