الأربعاء - 27 مايو 2020
الأربعاء - 27 مايو 2020

الزعيم والقصبي وحلمي والسدحان يرفعون شعار "الكوميديا تكسب" في 2020

يبدو أن هناك توجهاً من نجوم التمثيل في العالم العربي خلال هذا العام، لمخاصمة الأعمال الدرامية التراجيدية وتقديم أعمال كوميدية، وخاصة النجوم؛ عادل إمام وناصر القصبي وأحمد حلمي وعبدالله السدحان، الذين غيروا جلدهم في أعمالهم الأخيرة والتي تنوعت ما بين التراجيديا والكوميديا السوداء، وربما أثر ذلك نسبياً في نجاح أعمالهم، ما دفعهم رفع شعار "الكوميديا تكسب" خلال أعمالهم التي يعدونها في 2020 .

فالنتينو «الزعيم«

بداية هذه الموجة التي تجتاح نجوم الكوميديا العرب في أعمال 2020 لتغيير جلودهم من التراجيديا للكوميديا، كانت مع الزعيم عادل إمام، الذ ي سيعود رمضان المقبل من خلال مسلسل كوميدي جديد بعنوان «فالنتينو» بمشاركة دلال عبد العزيز وداليا البحيري وسليمان عيد، بعد تخليه عن الكوميديا السوداء التي قدمها منذ عامين في آخر أعماله الفنية في مسلسل «عوالم خفية» بمشاركة رانيا فريد شوقي وفتحي عبد الوهاب وصلاح عبد الله وبشرى.

«سيت كوم» القصبي

ويعود الفنان ناصر القصبي لتقديم مسلسل كوميدي من نوعية سيت كوم في تجربة هي الأولى في مشواره الفني، على شاشة mbc في موسم رمضان في الفترة الذهبية بعد صلاة المغرب، بمشاركة باقة من نجوم السعودية والخليج، وهو من إنتاج MBC، وتنفيذ مؤسسة نوافذ للإنتاج الإعلامي التي تعود ملكيتها لناصر القصبي. وذلك بعد غيابه عن الكوميديا العام الفائت، حيث تم تأجيل الجزء الثالث من المسلسل الدرامي «العاصوف» والذي عَرض جزأين منه على أن يعرض في رمضان 2021، والذي خاض معه مغامرة الظهور من خلال عمل درامي اجتماعي وشخصية عادية ودور تراجيدي بعيداً عن الكوميديا والكاراكترات، منهياً سلسلة نجاحات مسلسله الكوميدي «سيلفي» لـ3 مواسم متتالية قبله.

جرعة مكثفة من الضحك

بعد تعرض فيلمه الأخير «خيال مآته» بمشاركة منة شلبي وخالد الصاوي لانتقادات عديدة، وعدم تحقيقه إيرادات مرتفعة على شباك التذاكر، يسعى الفنان أحمد حلمى لتصحيح مساره السينمائي من جديد، من خلال تحضيره لفيلم كوميدي جديد، لا سيما مع اعتراف حلمي في عدد من اللقاءات بأن الكوميديا والضحك في «خيال مآته» كانت قليلة، وأنه سيزيد بشكل كبير من جرعة الضحك في فيلمه القادم الذي ربما يعرض في موسم عيد الأضحى المقبل.

بين الكوميديا والتراجيديا

يخوض الفنان السعودي عبدالله السدحان الموسم الرمضاني المقبل، ممسكاً العصا من الوسط، ما بين الكوميديا والتراجيديا، فبعد انتهائه من تصوير دوره في بطولة مسلسل «كسرة ظهر» بالكويت مؤخراً، ويجسد من خلال هذا العمل الدرامي شخصيتين مختلفتين، بمشاركة هنادي الكندري ومحمد العجيمي وشيلاء سبت وأميرة محمد.

عاد السدحان إلى الرياض منذ أيام ليبدأ تصوير مسلسله الكوميدي الجديد «الديك الأزرق» الذي سيعرض على قناة SBC السعودية، بمشاركة الفنان بيومي فؤاد وباقة من الفنانين السعوديين والمصريين والعرب، وهو عمل كوميدي من الطراز الأول، يتناول العديد من القضايا الاجتماعية في قالب كوميدي، من تأليف وإخراج هاني كمال.

التنوع مطلوب

ذكر المخرج خالد الطخيم، أن المنوط بالدراما سواء كان كوميدياً أو تراجيدياً بشكل أساس أن تعكس واقع المجتمع وتقدم ما به من مشاكل اجتماعية وأسرية، مبيناً أن التنوع الدرامي مطلوب، فيجب أن يكون في الأعمال السعودية كوميدي وتراجيدي وتاريخي.

وأوضح أن لديه مشروعاً فنياً يسعى من خلاله إلى تجسيد ذاكرة مناطق السعودية في أعمال درامية، حيث قدم من قبل مسلسل «السراج» الذي جسد المنطقة الجنوبية وجازان، و«أيام وليالي» الذي تحدث عن منطقة نجد والرياض، ومسلسل «أهل البلد» عن التراث الحجازي المكاوي، وطالب بزيادة إنتاج الأعمال التراثية بالتعاون بين القطاع الخاص وبعض الجهات الحكومية مع تسهيل تصوير الأعمال بالمناطق والمواقع التراثية.

وصفة النجاح

أوضحت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله، أن الممثل من المفترض أن يقدم كل الألوان التمثيلية سواء التراجيدي أو الكوميدي أو غيرهما، وأن تقديم الفنانين الكوميديين أعمالاً درامية وأدواراً تراجيدية بعيدة عن الكوميديا أمر جيد، مبينة أنه من الطبيعي أيضاً أن يعود الفنان الكوميدي إلى تقديم أعمال كوميدية مرة أخرى إذا وجد ما يستهويه، معتبرة أن الممثل الناجح هو من يستطيع الانتقال بسلاسة من الأداء الكوميدي للتراجيدي والعكس.

خطوة مهمة

اعتبر الكاتب الروائي والدرامي عبدالله بن بخيت، أن الممثل الحقيقي يقدم كل الأدوار التي تطلب منه سواء كان كوميدياً أو تراجيدياً وأن هذا ما فعله أغلب النجوم الكبار، موضحاً أن ذلك خطوة فنية مهمة تفيد الفنان وتسهم في تنوع الأعمال المقدمة وكذلك تفيد الجمهور.

#بلا_حدود