الاثنين - 25 مايو 2020
الاثنين - 25 مايو 2020

تشكيلة ميرنا الحاج لصيف وخريف 2020.. قصات ناعمة وألوان صريحة مبهجة تغازل الفرح

تجسد تشكيلة مصممة الأزياء اللبنانية ميرنا الحاج لصيف وخريف 2020، روحها الفنية على خامات الحرير الفرنسي شديد الترف، لكن بقصات تستلهم الطابع الخليجي، حيث تتمازج في تصاميمها الحرائر التي تأتي بألوان نابضة بالحيوية صريحة، ومبهجة تغازل الفرح عبر قصات ناعمة انسيابية منسدلة.

وتحتفي التشكيلة بالمرأة الرقيقة والناعمة، حيث تنوعت مجموعتها الجديدة ما بين ملابس السهرة وتلك الفخمة التي امتازت بالأقمشة الحريرية المزينة والممزوجة بالدانتيل والورود والياقات العميقة.

وتمتاز التشكيلة بأناقتها وبساطتها في الوقت نفسه، إذ تحتوي فساتينها على التور والخرز المشكوك باليد المصنوع بطريقة متقنة تتوافق مع ذائقة السيدة الكلاسيكية، كما يضم بعضها على الورود والحرير.

واختارت الحاج أن تكتسي جميع فساتين المجموعة بألوان: الوردي، البيج، الأحمر، والأصفر، أما الخامات فتنوعت ما بين المخمل والتول والشيفون.

وأوضحت أن مجموعتها تحكي عن الأحلام، الأمل والفرح، لذلك زودتها بالورد والفراشات والألوان المبهجة التي تنثر السعادة والمرح، ملتزمة بخطوط الموضة العالمية، وكأنها أرادت أن تقول: "أنا مع الفرح والسلام والجمال".

وأشارت إلى أنها قدمت مجموعة من الفساتين المتنوعة التي تلائم ذوق السيدة الكلاسيكية والمعاصرة، حيث تنوعت من الطويلة والقصيرة ومن ناحية القصات والألوان والأقمشة التي تناسب أغلب الفئات العمرية.

ولجأت الحاج إلى استخدام الأقمشة السادة التي تسمح لها بالاشتغال الفني على مساحة الفستان الواسعة الحريرية بشكل إبداعي ومبتكر من خلال الرسومات الفنية المختلفة، وذلك بالاستعانة بـ"التول، الألوان الهادئة، الخرز".

وتستوحي ميرنا قصاتها من كل شيء يحيط بها، قد يكون زي عامل، أو لافتة معنونة، أو حديقة، حيث تحول الأقمشة إلى قصة مميزة تدمج فيها الألوان التي تحمل غرابة ما.

وذكرت المصممة اللبنانية أن الموضة الحالية بشكل عام تتركز نحو التصاميم المبتكرة ثلاثية الأبعاد، كما أن هناك اعتماداً كبيراً على التقنيات الجديدة التي تستخدم وتوظف التطور الرقمي.

وكانت الحاج قد بدأت رحلتها مع عالم التصميم في عمر الـ14 بخياطة أول فستان لها مستعينة بتعليمات والدتها التي كانت ترغمها هي وأخواتها على تعلم الخياطة والتطريز، وتشدد على أدائها ليصل إلى أعلى درجات الإتقان، فهي من الجيل القديم الذي حرص على أن يرتدي ما يحيكه بيده.

ولإدراكها العميق أن شغفها وحده لا يكفي، اتجهت إلى الدراسة لزيادة درجة الإتقان والإبداع، حيث التحقت بمعهد "كام" لتصميم الأزياء في لبنان، ودرست فيه لمدة عامين، لكنها لم تشعر بأنها قادرة على إتقان المهنة كما ينبغي.

طلبت من والدها السماح لها بالسفر إلى باريس عاصمة الموضة والأزياء، وفعلاً تحقق لها ما أرادت، وسافرت هناك، حيث تخصصت في الرسم والقص عن طريق الحاسوب، وهو ما يسمى "الكترا سيستم"، الذي كان يستخدم في الملابس الجاهزة التي تطلب عمل نسخ بكميات كبيرة.

#بلا_حدود