الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020

مرشد سياحي يواجه إغلاق كاليفورنيا برحلة افتراضية

يقدم آدم دوفورد جولة سياحية افتراضية تشمل أبرز المناطق في ولاية كاليفورنيا بعد فرض إجراءات صارمة تلزم سكان الولاية البقاء في المنازل مع تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم.

ومع انتشار وباء (كوفيدـ19) الذي أدى إلى تقويض قطاع السياحة، يحاول المرشد السياحي دوفورد ابتكار طريقة جديدة للإبقاء على تواصله مع الناس مع توقف محركات باصاته.

وأوضح صاحب «سورف سيتي تورز»، «بدون الناس، لا يمكن تحقيق أي عائدات، لذلك فإن استراتيجيتي حالياً تكمن في السبات والابتداع والإنتاجية.. أحاول التفكير بشكل إيجابي».

وقال في بداية جولته الافتراضية التي يخطط لتنظيمها كل يومين «أتمنى أن يكون الجميع بأمان وملتزمين التباعد الاجتماعي».

بدأ دوفورد جولته في يوم ربيعي جميل في «شي جاي» المطعم التاريخي، حيث اعتادت ماريلين مونرو والرئيس جون كينيدي أن يتقابلا، حاملاً هاتفاً في يد ودفتراً في اليد الأخرى.

وروى تطور المدينة منذ وصول الإسبان وبناء الرصيف البحري في سانتا مونيكا الذي يزوره الملايين من الناس كل عام والذي أغلق حالياً بسبب تفشي الوباء.

وقال دوفورد «في أسبوع مثل هذا، كانت لتكون عطلة الربيع في أوجها مع تدفق الآلاف من الزوار».

اشترى دوفورد الشركة قبل عام ولديه 7 مركبات كان من المفترض أن تكون محجوزة بالكامل في هذا الوقت. تبدأ الجولات التي تستغرق ساعتين بـ49 دولاراً، فيما تكلف التجارب الكاملة لمدة 5 ساعات ونصف الساعة 85 دولاراً.

لكن بدلاً من ذلك، اضطر لتسريح 7 موظفين.

مع عدم وجود موعد محدد لانتهاء مرحلة الإغلاق، يعتزم دوفورد الاستمرار في تنظيم الجولات الافتراضية. وقد لجأت إلى هذه الطريقة شركات سياحية أخرى ومؤسسات منها «باسيفيك أكواريوم» في لونغ بيتش مع بث حي للحيوانات المائية، ومركز «غيتي» ومتاحف «لاكما» التي تنظم جولات افتراضية.

وأوضح دوفورد «أتمنى حقاً أن تكون هذه المبادرات مصدر تسلية للأشخاص المحجوزين في منازلهم».

#بلا_حدود