الاثنين - 06 أبريل 2020
الاثنين - 06 أبريل 2020
No Image

هونغ كونغ.. ترفيه وتعليم افتراضي في زمن كورونا



أمضت معلمة في هونغ كونغ الأسبوع في عقد دروس افتراضية عبر الإنترنت لتلاميذها الذين يبلغون من العمر 11 عاماً، وتستعد لأخذ التلاميذ الذين يعيشون في شقق ضيقة في أنحاء المدينة، في مغامرة افتراضية.



وباستخدام «Google Hangout Meets»، وهو تطبيق لعقد مؤتمرات الفيديو التي تتيح للأشخاص التفاعل عبر الإنترنت، تستقبل المعلمة دانييل ميلر، وهي في الأصل من مدينة فيرجينيا بيتش الساحلية الأمريكية، مجموعة من الوجوه المبتسمة أثناء ظهورهم واحداً تلو الأخرى مع بدء المراسلة الفورية مع بعضهم البعض.

ومن بين التلاميذ الذين انضموا إلى رحلة ميلر الافتراضية طفل لم يخرج من شقته ولو لمرة واحدة منذ 24 يناير الماضي.



No Image



وفي إطار الرحلة، ينطلق الأطفال بداية أمام ميناء صاخب حيث يمكنهم مشاهدة تلاطم الأمواج، ثم يصعدون التلال، إلى مسارات غابات متعرجة، حيث تقول ميلر إنه يمكنهم سماع الطيور وهي تغني.



وقالت المعلمة: «معنويات التلاميذ منخفضة فعلاً، ومهمتي التأكد من أن عقولهم على ما يرام».



وأضافت ميلر: «في البداية، كانت ثورة الاحتجاجات، ثم جرى إغلاق المدارس، وهم يريدون فقط الذهاب إلى المدرسة، تم إلغاء تخرجهم، وتم إلغاء رحلتهم إلى الخارج، ولذلك أحاول أن أجعل الأمور طبيعية قدر الإمكان، أريد فقط أن أجعلهم يشعرون بالسعادة مجدداً».

وتحدثت ميلر بفخر عن اضطرار المعلمين إلى تكييف أساليب عملهم، وقالت إن المعلمين أمثالها يمكنهم تكييف عملهم لأنهم محترفون ويتمتعون بالثقة.

#بلا_حدود