الاحد - 21 أبريل 2024
الاحد - 21 أبريل 2024

ندى البلوشي.. إماراتية تُمكّن الدبلوماسيين من "بروتوكول" التعامل مع الآخر

ندى البلوشي.. إماراتية تُمكّن الدبلوماسيين من "بروتوكول" التعامل مع الآخر

أتقنت الإماراتية ندى البلوشي فناً لا يعرف قواعده الكثير، فهناك من يعتقد أنه حكر على فئة كبار الشخصيات والدبلوماسيين أو المديرين والطبقة المخملية، إلا أنها أثبتت أنه عام للجميع.

مكنتها موهبتها من أن تكون أول مدربة بروتوكول معتمدة من وزارة الخارجية والتعاون الدولي فضلاً عن أنها خبيرة في مجال السنع الإماراتي «الإتيكيت».

حصلت ندى (27عاماً) على بكالوريوس الآداب في الدراسات الدولية تخصص الشؤون الدولية والماجستير في إدارة علوم الجودة وتميز الأعمال من كلية أبوظبي لإدارة الأعمال.

أهلتها سمات شخصيتها القيادية والاجتماعية وحبها للتعرف على مختلف الثقافات والعادات إلى العمل في مجال المراسم في بداية مسيرتها العملية.

وبالتوازي مع ما سبق تستوعب البلوشي خصوصية السنع الإماراتي، وتعكسها، وتفسرها في ورشها العملية المختلفة، لتطلع المتدربين على أبرز ملامحها التي تناقلتها الأسر الإماراتية سواء كان في آداب المائدة والطعام، أو في استقبال الضيوف والتعامل معهم، أو طرق الحديث والإنصات وغيرها من أساليب مبتكرة ومتجددة في التعامل.

واصلت سعيها نحو التزود بالمعارف المتخصصة عبر المشاركة في المؤتمرات وتقديم أبحاث علمية والمشاركة في الدورات المتخصصة في مجالها حتى بدأت طريقها مع عالم إلقاء المحاضرات والدورات في 2018.

وتوضح أنها حصلت على وظيفة في السلك الدبلوماسي، حيث مارست عملها في مجال المراسم إذ يتعين عليها التعامل مع رؤساء دول ووزراء، مشيرة إلى أنها رويداً رويداً برز شغفها حيال التدريب والتعليم لذلك انطلقت نحو تقديم محاضرات متخصصة في مجال الاتيكيت والبروتوكول.

ومن أبرز الدورات التي صممتها كانت لفن بروتوكول التعامل مع الدبلوماسيين وكبار الشخصيات، حيث استهدفت تدريب ضباط المراسم والعلاقات العامة على كيفية التعامل مع الدبلوماسيين وكبار الشخصيات لضمان تقديم أفضل الممارسات البروتوكولية.

كما قدمت برنامجاً تدريبياً للدبلوماسيين المنقولين خارج الدولة وبرنامجاً خاصاً لزوجات أصحاب سفراء الدولة في الخارج.

ولفتت إلى أن تقبل الناس للبروتوكول وتغيير نظرتهم إليه على أنه مجرد ثقافة دخيله على مجتمعنا «دلع فرنسي أو إنجليزي» كان أكثر المصاعب التي كانت تواجهها أثناء عملها التدريبي، مشيرة إلى أن البروتوكول فن ومنهج علمي قائم على مجموعة قواعد أصيلة.

وأشارت إلى أن الإتيكيت والبروتوكول الذي تسعى لإيصاله للناس هو سنع إماراتي أصيل بدأت في تقديم دوراته لعدد من الجهات الحكومية وتطمح في 2020 إلى أن يصل عدد منتسبي دوراتها إلى 1000 منتسب.