الاحد - 25 سبتمبر 2022
الاحد - 25 سبتمبر 2022

مطاردة الدببة.. مبادرة تبهج أطفال واشنطن في الحجر المنزلي

في حي سكني بالعاصمة الأمريكية واشنطن، يصطاد الأطفال الدببة، ولكن ليس الحيوانات الشرسة، بل تلك المحشوة التي تنظر من نوافذ الجيران.





وحال واشنطن، كما حال مدن وبلدات أخرى في أنحاء أمريكا وحول العالم، ولكن تجذب مطاردة الدببة المحشوة الأطفال المحصورين في ظل تدابير الإغلاق المفروضة، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.



ومع إغلاق المدارس، وإجبار الغالبية العظمى من الأمريكيين على البقاء في منازلهم، فإن النزهات في الهواء الطلق سيراً على الأقدام هي المتنفس الوحيد التي تملكه العائلات، ومغامرة اصطياد الدببة المحشوة يجعلها أكثر متعة.



وقالت رايتشل «32 عاماً» التي كانت تطارد الدمى المحشوة مع ابنتها البالغة من العمر 8 أشهر في منطقة تشيفي تشايس: «من الصعب على الآباء أن يبتكروا أشياء لتسلية أطفالهم».





وبدأت الدمى المحشوة الظهور وراء النوافذ في أرجاء الحي قبل نحو أسبوعين.



وتضم شبكة البريد الإلكتروني المجتمعية «نكسدور» الخاصة بهذا الحي خرائط توضح للآباء والأطفال الأمكان التي يبحثون فيها.



يتنقل الأطفال المبتهجون من منزل إلى آخر، ويسعدهم اكتشاف دب أو 2 أو 3 أو حتى 4 في المنزل نفسه.



وأوضحت رايتشل التي طلبت عدم الكشف عن اسمها الكامل: «عندما رأيت ذلك في القائمة على الموقع الإلكتروني الخاص بالحي قررت المشاركة على الفور».



جاءت فكرة مبادرة البحث عن الدمى من كتاب شهير للأطفال يعود إلى عام 1989، ويحمل عنوان «وير غوينغ أون إيه بير هانت» للبريطاني مايكل روزين.



وظهرت الدببة المحشوة وراء نوافذ في بريطانيا وهولندا، وفي أماكن بعيدة مثل نيوزيلندا، حيث وضعت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن واحداً أمام نافذة منزلها في ويلينغتون، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.





وفي واشنطن، وضع أصحاب أحد المنازل في تشيفي تشايس قرب الدببة لافتة تهنئة للرابحين كتب عليها: «لقد وجدت واحداً».