الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020

مطاردة الدببة.. مبادرة تبهج أطفال واشنطن في الحجر المنزلي

في حي سكني بالعاصمة الأمريكية واشنطن، يصطاد الأطفال الدببة، ولكن ليس الحيوانات الشرسة، بل تلك المحشوة التي تنظر من نوافذ الجيران.



No Image



وحال واشنطن، كما حال مدن وبلدات أخرى في أنحاء أمريكا وحول العالم، ولكن تجذب مطاردة الدببة المحشوة الأطفال المحصورين في ظل تدابير الإغلاق المفروضة، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

No Image



ومع إغلاق المدارس، وإجبار الغالبية العظمى من الأمريكيين على البقاء في منازلهم، فإن النزهات في الهواء الطلق سيراً على الأقدام هي المتنفس الوحيد التي تملكه العائلات، ومغامرة اصطياد الدببة المحشوة يجعلها أكثر متعة.

No Image



وقالت رايتشل «32 عاماً» التي كانت تطارد الدمى المحشوة مع ابنتها البالغة من العمر 8 أشهر في منطقة تشيفي تشايس: «من الصعب على الآباء أن يبتكروا أشياء لتسلية أطفالهم».



No Image



وبدأت الدمى المحشوة الظهور وراء النوافذ في أرجاء الحي قبل نحو أسبوعين.

No Image



وتضم شبكة البريد الإلكتروني المجتمعية «نكسدور» الخاصة بهذا الحي خرائط توضح للآباء والأطفال الأمكان التي يبحثون فيها.

No Image



يتنقل الأطفال المبتهجون من منزل إلى آخر، ويسعدهم اكتشاف دب أو 2 أو 3 أو حتى 4 في المنزل نفسه.

No Image



وأوضحت رايتشل التي طلبت عدم الكشف عن اسمها الكامل: «عندما رأيت ذلك في القائمة على الموقع الإلكتروني الخاص بالحي قررت المشاركة على الفور».

No Image



جاءت فكرة مبادرة البحث عن الدمى من كتاب شهير للأطفال يعود إلى عام 1989، ويحمل عنوان «وير غوينغ أون إيه بير هانت» للبريطاني مايكل روزين.

No Image



وظهرت الدببة المحشوة وراء نوافذ في بريطانيا وهولندا، وفي أماكن بعيدة مثل نيوزيلندا، حيث وضعت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن واحداً أمام نافذة منزلها في ويلينغتون، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.



No Image



وفي واشنطن، وضع أصحاب أحد المنازل في تشيفي تشايس قرب الدببة لافتة تهنئة للرابحين كتب عليها: «لقد وجدت واحداً».

No Image

#بلا_حدود