الجمعة - 19 أبريل 2024
الجمعة - 19 أبريل 2024

من الرحلات الفخمة إلى العزلة الكاملة.. حسابات مشاهير «سوشيال ميديا» ما زالت تلهم الكثيرين

من الرحلات الفخمة عند سواحل إيطاليا والاستعراض أمام شواطئ دبي، إلى عزلة شبه كاملة بسبب فيروس كورونا، يسعى نجوم وسائل التواصل الاجتماعي في دول الخليج العربي للمحافظة على بريق صورتهم خلف 4 جدران.

وبعدما بات متعذراً عليهم تحميل صورهم من المطارات، أو المتاجر الراقية في لندن، صوّب كثيرون الكاميرات على حياتهم اليومية في المنزل، حيث يقضون الوقت مع العائلة بالطهي وتجديد أثاث المنزل.

وشجّع غالبيتهم ملايين الأشخاص الذين يتابعون حساباتهم بشكل متواصل على البقاء في منازلهم.

وفتح آخرون الباب أمام متابعي حساباتهم للدخول إلى تفاصيل حياتهم الخاصة.





شاركت الكويتية فوز الفهد صوراً لحفل زفافها في 17 مارس، ظهرت فيها وهي تبتسم بينما كانت تتلقى خاتماً ماسياً كبيراً من عريسها وسط مجموعة من الزهور البيضاء.

ولم يحضر سوى عدد قليل من الأشخاص تماشياً مع قواعد التباعد الاجتماعي، لكن متابعي الفهد البالغ عددهم 3 ملايين كانوا ضيوفاً افتراضيين.

وكتب أحدهم «شكراً لك على جعلنا ننسى فيروس كورونا المستجد حتى لو كان ذلك ليوم واحد فقط. كم كنت جميلة عندما ارتجفت يداك لحظة وضع الخاتم. لقد دمعت عيناي، أحبك يا فوز





ترويج للفعاليات

في العام الماضي، لعب نجوم تطبيقي إنستغرام وسنابتشات وغيرهما دوراً كبيراً في الترويج للفعاليات الترفيهية في الخليج، خصوصاً في السعودية الساعية لتسليط الضوء على قطاعي السياحة والترفيه فيها ضمن خطة تهدف لتنويع الاقتصاد المرتهن للنفط.

وقالت اللبنانية المقيمة في دبي جويل ماردينيان مؤسّسة «جويل غروب» للتجميل في إحدى قصصها في تطبيق إنستغرام «ليس من السهل إنشاء محتوى وجذب الآلاف والملايين، الأمر يتطلب الكثير من التفاني».

وأوضحت ماردينيان التي يبلغ عدد متابعي حسابها 12 مليون شخص «منذ الصباح وأنا أفكر: ما الذي يمكنني تقديمه لكم؟».

وتابعت «أحب أن أشارككم أشياء لطيفة، مثل اللعب مع (ابني).. أو إذا كانت ابنتي تقوم بشيء لطيف، أو إذا قمت بطهي شيء أشعر بانني فخورة به».





إسقاط الأقنعة

بالنسبة إلى ريما صبان الأستاذة المساعدة في علم الاجتماع بجامعة زايد، فإن أصحاب الحسابات الشهيرة على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يلعبوا دوراً إيجابياً خلال مرحلة انتشار الوباء.

وقالت «يستطيعون المساعدة حتى في الأشياء الصغيرة».

لكن صبان حثت هؤلاء على إسقاط «أقنعتهم الاجتماعية» وتجنّب المبالغة في تلميع الظروف ما قد يجعل الناس العاديين المتابعين لهذه الحسابات أكثر بؤساً بشأن حجرهم المنزلي.

وأوضحت «في هذا الوقت من المهم أن نكون صادقين مع الناس هذه لحظة للبشرية لإسقاط هذه الأقنعة والتحلّي بالشجاعة».





وتقدم رغدة بخرجي، السعودية الساعية لأن تدير حساباً مؤثراً على إنستغرام، محتوى متنوعاً ومفيداً حسبما تقول لمتابعيها وعددهم 14 ألفاً، معتبرة أن الوقت الحالي للمصداقية.

وقالت «عادة ما تعكس القصص والصور التي أنشرها نشاطاتي اليومية مع تركيز على المسائل الاجتماعية من زاوية طريفة، من أجل رفع نسبة الحشرية وإعطاء متابعي حسابي الفرصة للخروج باستنتاجاتهم الخاصة».

وتابعت «أعتقد أنّه من المهم أن نكون صادقين وحقيقيين، خصوصاً في هذا الوقت حين يتوجب علينا أن نركّز أكثر على الجوانب الإنسانية وأن نكون أكثر مراعاة لمشاعر الآخرين، بدل التركيز على أمور تافهة».