الاحد - 14 أبريل 2024
الاحد - 14 أبريل 2024

"صوت دبي" ريتشارد كورام يرحل من دون وداع.. والسبب كورونا

فجع الوسط الإعلامي في دولة الإمارات والمملكة المتحدة بوفاة الإعلامي البريطاني ريتشارد كورام الملقب بـ"صوت دبي"، نتيجة إصابته بفيروس كورونا الذي أودى بحياته بعد مسيرة إعلامية طويلة في الإمارات في قناة CH33 في تلفزيون دبي وفي إذاعة دبي 92FM في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي.



ونعى إعلاميون إماراتيون كورام، مؤكدين أنه كان إعلامياً مميزاً، داعين إلى توثيق مسيرته في الإعلام الإماراتي في فيلم وثائقي.

وغرد المدير الإقليمي لـ" إيلاف" في الخليج ورئيس تحرير الصحيفة محمود العوضي عبر حسابه على تويتر: رحل المذيع الإنجليزي ريتشارد كورام الذي كان يعمل في قناة CH33 في تلفزيون دبي وإذاعة دبي 92FM. بمرض الكورورنا في بريطانيا هذا الرجل تخطى حواجز اللغة ويستحق فيلماً وثائقياً يبرز خدماته لدبي واعلامها.



فيما كتب الإعلامي علي خليفة عبر حسابه في تويتر: توفي في المملكة المتحدة الزميل ريتشارد كورام جراء إصابته بفيروس كورونا، ويعد الراحل من أشهر مذيعي قناة 33 الإنجليزية منذ نهاية الثمانينات حتى بداية العام ألفين وهو أحد أهم متعهدي صناعة الترفيه والموسيقى.

وشاركت الإعلامية الإماراتية مريم بن فهد في دفتر العزاء طالبة الرحمة للإعلامي الراحل.



وغرد مؤسس مارثون ستاندرد تشارترد دبي أحمد الكمالي، معزياً أسرة الراحل وكتب: الله يرحمه كان دمث الأخلاق وكانت علاقته طيبة مع كل من تعامل معه. عمل في الكثير من الأحداث الرياضية داخل الدولة وخارجها، وترك بصمات واضحة على ساحة الأحداث الاجتماعية والرياضية، وكان علامة بارزة في تلفزيون وإذاعة دبي.

فيما قدم المذيع في قناة الشارقة الرياضية علي الجسمي، تعزية عبر حسابه في تويتر وضع فيها صورة الراحل معبراً عن حزنه لوفاته.

يذكر أن الإعلامي الراحل ريتشارد كورام، قد عمل في مجال الترفيه في دولة الإمارات، حيث جلب العديد من الفعاليات الفنية إلى أرض الدولة، في فترة التسعينيات، ومنها عضوية للجنة تنظيم حفل مايكل جاكسون في عام 1994 والذي ألغي بعد ذلك لظروف خاصة بالراحل جاكسون.



أسس مع زوجته شركة لإدارة الاحداث وهي Talent Brokers. لجلب الفعاليات الفنية والموسيقية العالمية إلى دبي، لكنه عاد مع مطلع الألفية الجديدة إلى المملكة المتحدة مع زوجته وابنه للاستقرار في موطنه.