الثلاثاء - 07 يوليو 2020
الثلاثاء - 07 يوليو 2020

أكبر هزة في تاريخ المهرجان.. منظمو الأوسكار يخططون لتأجيل حفل التتويج 4 أشهر

يخطط منظمو جوائز الأوسكار لتأجيل الدورة الـ93 من المهرجان لمدة 4 أشهر بسبب النقص الحاد في الأفلام المعروضة نتيجة الحجر الصحي المفروض لوقف انتشار فيروس كورونا، ما يمثل أكبر هزة في تاريخ المهرجان.

وطبقاً لتقرير حديث، فإن المنظمين لحفل العام المقبل يجرون مفاوضات لتأجيل مراسم المهرجان المقرر إقامته في 28 فبراير، بسبب نقص الأعمال المرشحة للجوائز نتيجة إغلاق دور السينما وما استتبعه من انخفاض حاد في الأفلام المعروضة.





بداية الموسم

وذكرت صحيفة «ذا صن» أن استوديوهات السينما تم إبلاغها بتمديد فترة عرض أفلامها في السوق ليتسنى قبول ترشيحها لجوائز الأوسكار.

ويبدأ ما يسمى بموسم الأوسكار عادة بعد أن تغادر الأفلام الكبيرة دور السينما في الصيف، حيث تبدأ شركات الإنتاج في عرض الأفلام المؤهلة للتنافس في شهري نوفمبر وديسمبر، على أمل أن تظل عالقة في أذهان النقاد وأعضاء لجان التحكيم في المهرجان الذين يبدأ تصويتهم في شهر يناير.

وفي الواقع، فإن الأفلام الكبيرة تم تأجيل عرضها بالفعل نتيجة إغلاق دور السينما في معظم بلدان العالم، وأحد تلك الأفلام هو الجزء الأخير من سلسلة جيمس بوند «لا وقت للموت» الذي تأجل عرضه من أبريل إلى نوفمبر.





محادثات مكثفة

ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد صرح مصدر من داخل اللجنة بأن منظمي الأوسكار يبذلون قصارى جهودهم لكي يضمنون إقامة المهرجان في فترة ما من العام المقبل، ويجرون محادثات مكثفة لبيان ما إذا كان من الممكن تأجيل حفل إعلان الجوائز.

ويخشى المنظمون من حدوث «تمرد سينمائي» إذا لم يتم إجراء تغييرات ويمكن أن تتلف الصناعة تماماً إذا أعاقت استوديوهات الأفلام عروضها حتى حفل 2022 لتكون مؤهلة للترشيحات والجوائز.

ويقترح البعض تأجيل المهرجان إلى أواخر شهر مايو أو أوائل يونيو من العام المقبل، ما يعطي مسحة من الأمل لصناع السينما بدخول أفلامهم المؤجل عرضها لنهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل في دائرة الترشيحات.





تكهنات مؤقتة

ورغم إبلاغ استوديوهات السينما بمخطط التأجيل، إلا أن عدم الاتفاق بشكل نهائي يجعل كل هذه مجرد تكهنات مؤقتة.

وكان منظمو المهرجان قد أعلنوا في الشهر الماضي تعديل قواعد الترشيحات بالسماح بترشح للأفلام التي لم تعرض في دور السينما، وعرضت فقط على المنصات الرقمية.

وكان قانون الجوائز ينص على عرض الفيلم المرشح لمدة 7 أيام على الأقل عرضاً تجارياً في إحدى دور السينما في لوس أنجلوس.

وطبقاً للتعديل الجديد، فإن الفيلم الذي كان مخططاً عرضه في دور السينما، واكتفى صناعه بعرضه على منصات التأجير يمكن ترشيحه للأوسكار.





مساندة الفن السابع

وصرح رئيس أكاديمية الفيلم، ديفيد روبين بأن منظمي الأوسكار يحاولون التعامل بإيجابية مع أسوأ كارثة صحية عالمية، ومساندة صناع الفن السابع الذين فقدوا السيطرة على الأوضاع السينمائية.

من جانبه، قال جون هدسون الرئيس التنفيذي للأكاديمية إنهم يجرون محادثات مستمرة مع كل أطراف صناعة السينما في العالم من شركات إنتاج وملاك دور عرض ومخرجين للتوصل لقرارات ترضي جميع الأطراف وتنقذ السينما في العالم.





سوابق تاريخية

وكانت جوائز الأوسكار قد علقت 3 مرات فقط خلال تاريخها البالغ 93 عاماً، أولها في عام 1938 بسبب فيضان في لوس أنجلوس أدى إلى تأجيل العروض لمدة أسبوع، وتأجل الحفل مرة أخرى لمدة أسبوع في عام 1968 من جراء اغتيال الناشط مارتن لوثر كنغ.

والمرة الثالثة والأخيرة كانت في عام 1981 وتأجل الحفل لمدة يوم بعد محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان.

ولم يحدث على مدى التاريخ أن ألغيت مراسم الأوسكار رسمياً، بل إنها استمرت خلال الحرب العالمية الثانية.

#بلا_حدود