السبت - 30 مايو 2020
السبت - 30 مايو 2020
No Image

«سبات شمسي» يهدد بعصر جليدي مصغر.. وانفجار «العفاريت»

يبدو أن عدوى كورونا قد امتدت للشمس التي بدأت تدخل في حجر صحي، وسط مخاوف من انخفاض النشاط على سطحها، ما قد ينتج عنه عصر جليدي مصغر.

ولاحظ العلماء أن النشاط على سطح الشمس قد انخفض بصورة هائلة كما أصبح مجالها المغناطيسي أضعف، ما يؤدي إلى فترة عزلة أو سبات أو «حد أدنى» للنشاط الشمسي.



هذا الخمود يعني السماح للأشعة الكونية بأن تسبب عواصف برقية وتتداخل مع أجهزة الملاحة والفضاء.



No Image



كما يمكن أيضاً أن يؤدي إلى انفجار «العفاريت»، وهي مجموعات من الأضواء البرتقالية والحمراء التي تطلق من أعلى العواصف الرعدية، وكأنها أشجار النخيل يبلغ ارتفاعها 60 ميلاً في السماء.

الأكثر من ذلك أنه يمكنها أن تؤدي لانخفاض درجات الحرارة بصورة كارثية على الأرض.

وبينما يحثنا مكتب الأرصاد وأعضاء الجمعية الملكية الفلكية على عدم الذعر وتذكيرنا بأن هذه دورة تحدث كل 11 عاماً، يبدو البعض الآخر أكثر تشاؤماً.



No Image



ربما يدفعهم للتشاؤم ذكريات الماضي القريب عندما مرت القارة الأوروبية بعصر جليدي مصغر في القرنين الـ17 والـ18، عندما انخفضت درجات الحرارة إلى درجة تجمد نهر التيمس، وتدمير المحاصيل، واشتعال السماء بعواصف برقية، وأصيب الطقس العالمي بما يشبه الجنون عام 1816 عندما أمطرت

السماء ثلجاً في شهر يوليو.

الجدير بالذكر أن الشمس التي يبلغ عمرها 4.5 مليار عام، وتكبر الأرض أكثر من مليون مرة ليست فقط مصدراً للبهجة عندما تطل من بين السحب، ولكن أيضاً هي التي تجعلنا أحياء.



ويعني هذا ببساطة أن أصغر تغيير في مستويات نشاطها يجلب عواقب وخيمة على الأرض، فيؤدي إلى وقوع عواصف برقية، وظهور أو اختفاء الشفق القطبي وتلك «العفاريت المدهشة».



No Image



ولكن النشاط الشمسي يتغير باستمرار وهو يمر بما يسمى «الدورة العادية» من أقصى النشاط «أكثر سخونة» إلى أدنى نشاط «برودة»، ومنذ القرن الـ17 يقيس العلماء عمق الخمود الشمسي بعد «النقاط الشمسية» أو مناطق النشاط المغناطيسي على سطحها التي تظهر كنقاط معتمة وشعلات شمسية وانفجارات كبيرة تقذف جسيمات مشحونة نحو الفضاء.



No Image



والقاعدة العامة أنه كلما كانت البقع الشمسية أقل بدجة كبيرة، كلما زادت فرص حدوث عواصف برقية و«العفاريت» والاضطرابات على سطح الأرض.

اللافت أن الشمس هذا العام أصبحت أشبه بصفحة بيضاء فارغة، ليس بها بقع شمسية في 76% من الوقت، وهو رقم لا يفوقه منذ الخمسينات سوى ماحدث العام الماضي عندما كانت النسبة 77%.

#بلا_حدود