الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020

الرطب.. نجم المائدة الرمضانية ورمز الكرم الإماراتي

الرطب ثمرة كل صائم، فكان الإماراتي يعتز بقدوم هذه الثمرة القريبة إلى قلبه، ويعتبر قدوم تباشيره كقدوم مولود جديد، وكانت النخلة هي أقدم الأشجار بالمنطقة التي لها الفضل الأكبر في استمرار حياة كافة أبناء الجزيرة العربية، ومصدر رزقهم الأهم والأول.

وعن أسرار ثمرة الرطب خاصة في أيام شهر رمضان، قالت الجدة بخيتة المر: يعد الرطب أهم طقوس الضيافة والكرم ليس في شهر رمضان فحسب، ولكن طول أيام العام، ففنجان القهوة والدلة وأطباق الرطب مشهد يتكرر في كافة البيوت الإماراتية، ودلالة خاصة في استقبال الضيف بها، حيث تحمل معاني الاحترام والتقدير له، وتعد رمزاً مهماً من رموز الكرم الذي تتميز به الإمارات.

وأكدت الجدة المر، أن رطب أيام زمان كانت ذات رائحة طيبة يشعر بها الصائم وتظل تسيطر على شهيته حتى يشق ريقه عليها وقت الإفطار، فكان الغذاء الأوحد المفضل في زمن الأولين، فظل لعهود طويلة ملك فاكهة الصيف بالنسبة لهم، والتمر رفيقهم وخير غذاء لهم في فصل الشتاء، وكانت عصب الحياة وقوة البدن والنشاط المتواصل.

وأضافت أن الرطب الثمرة الرمضانية المشتركة في كافة بلاد المسلمين، وكانت تمتاز المملكة العربية السعودية بامتلاكها أفضل وأجود أنواع التمور في العالم، ويجمع بائعوه في كافة أنحاء العالم الإسلامي أن شهر الصوم هو الموسم الحقيقي لهم.

عشرات المسميات

وأشارت الجدة المر إلى أن هناك عشرات المسميات للرطب منها المبكر ويعرف بالصلاني والبقل وقش الرباب، والمزيني، والخاطرة، وخد الفرس والقرطاسي وقش جعفر وسويدي ومخلدي والنغال، ومنها المتأخر يعرف بالخنيزي، والخصاب، وقش بن زامل، والشاهون، واللولو، وهلالي والجبري.

#بلا_حدود