الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
ام حمد
ام حمد

أم حمد: المشغولات الذهبية زينة الإماراتية.. و"المرتعشة" حلي شديدة الخصوصية

رغم تبدل الأزمان وتغير العادات تظل الحلى الذهبية سر المرأة ومرآة لجمالها عبر التاريخ، لذلك باتت العشق الذي تتقاسمه النساء على مدار العصور، كونها عنصراً أساسياً في زينة المرأة، والتي تحرص على التحلي بها خلال تجمعات الجيران والأهل في الإفطارات الجماعية في شهر الصوم، وكذلك استقبال فرحة عيد الفطر.

وعن حلى المرأة الإماراتية وأشكالها وأسمائها، قالت الجدة أم حمد: إن الحلى خاصة من المشغولات الذهبية عشق كافة النساء في مختلف العصور، وغالباً ما كانت تحدد الحلى الذهبية التي ترتديها أي امرأة إماراتية، المستوى الاجتماعي والاقتصادي الذي تنتمي إليه.

وأكدت أن «كل امرأة من نساء أهل الفريج تحوي خزانتها ما لا يقل عن قطعتين ذهبيتين تتزين بهما وتكمل بهما إطلالتها عند مقابلة باقي جاراتها أو نساء قبيلتها».

وأوضحت الجدة أم حمد أن الحلى الذهبية الإماراتية تتميز بتنوع أشكالها وأحجامها وأسمائها، فالطاسة هي تلك الحلى التي تزين بها المرأة الإماراتية رأسها، أما طالشناف فهي تلك القطعة المصنوعة من الذهب والتي يتم شبكها بالشعر وجدلها مع الضفائر.

وأضافت أن الأذن والرقبة واليدين من أهم الأجزاء التي تحرص نساء الفريج على تزيينها بالحلى، فكانت الأقراط المخروطية المدببة التي تعرف بالشغاب هي الزينة الأساسية للآذان، أما المرتعشة فهي تلك القلادة العريضة التي تزين رقاب النساء اللاتي ينتمين لمستويات اجتماعية ذات الدخل المرتفع، وتأخذ شكل مربعات صغيرة مرصوصة جنباً إلى جنب تتدلى منها دوائر على شكل سلاسل صغيرة متصلة حول الرقبة يصل عرضها إلى أكثر من 10 سنمتر، ويكون في نهاية كل منها لؤلؤة صغيرة.

وأشارت الجدة أم حمد إلى أن المرأة الإماراتية كانت تتفنن في اختيارها للقطع التي تقتنيها من المشغولات الذهبية، لذلك أطلقت على كل قطعة ذهبية تتزين بها اسماً يميزها، فكان يحمل خاتم الإبهام اسم الجبيرة، أما خاتم السبابة فيعرف بالشاهد، ويأخذ شكل عين السمكة، وهناك الحيسة وهي تلك النوعية من الخواتم التي يتزين بها الإصبع الصغير.

#بلا_حدود