الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
No Image

«اللومي».. فوائد صحية وجمالية في شهر الصوم

شجر الليمون أو كما يعرفها أبناء الإمارات بثمرة «اللومي»، ظللت بفروعها كافة بيوت أهل الفريج، وتنوعت استخداماته بين الطبخ والطبابة والعلاجات الشعبية، فأصبح ضيفاً مرحّباً به في كل البيوت.

وعن أسرار شجر الليمون، قالت الجدة زينب عبد الله لـ «الرؤية»: اللومي شجر يزين الساحات في بيوتنا قديماً، نعتز به وله مكانة كبيرة بيننا لفوائده العديدة في كل تفاصيل حياتنا، فكانت زراعته لا تحتاج سوى حفرة عميقة توضع بها الشتلة.

وأضافت أنه «اعتمدت عليه كل الأسر الإماراتية كمشروب أساسي لا تخلو منه البيوت في شهر الصوم، لما يحويه من فوائد صحية تعود بالنفع على الصائم وتمده بفيتامين ج خاصة في أيام الصيف التي ترتفع بها درجات الحرارة، كما كان اللومي الأسود يضاف إلى الأطباق التي كانت تعد خصيصاً للأم المرضعة في مرحلة ما بعد الولادة، لما فيه من عناصر غذائية هامة تساعدها على تعويض الطاقة التي فقدتها أثناء الحمل والولادة».

وأوضحت أن «نساء الفريج تفننّ في استخدام هذه الثمرة الغنية بالعناصر الغذائية، فيتم تجفيفها لمنح أطباق المكبوس أو صالونة السمك مذاقاً حامضاً لاذعاً يفتح شهية الصائم في شهر رمضان، كما امتد مفعول تلك الثمرة الصغيرة ليدخل في عمليات الطبابة ووصفات العلاج الشعبية، التي تستخدم في علاج المغص إذ أضيف له ملح الطعام، والتخفيف من أعراض احتقان الحلق إذا تمت الغرغرة به، بجانب الاعتماد عليه في محو أثر الحكات التي تسببها لدغات الحشرات».

وكان لزينة المرأة الإماراتية نصيب كبير من ثمرة اللومي، والاعتماد عليها في الخلطات التي تستخدمها ابنة الفريج مع الحناء لتخضيب اليدين والقدمين لتكمل جمال طلتها في شهر الرحمة.

#بلا_حدود