الخميس - 16 يوليو 2020
الخميس - 16 يوليو 2020
No Image

ضيوف «أقول الصدق» يرفعون شعار «عيدك في بيتك» لتكتمل بهجة الفطر بسلام



يروي شعراء وكتاب وفنانون، حلوا ضيوفاً في شهر رمضان المبارك على زاوية «أقول الصدق»، ذكرياتهم في أيام الطفولة مع عيد الفطر، وطقوس العيد التي كانت متبعة في الماضي، والعادات والتقاليد التي كانت مرتبطة ببهجة الفطر.



وأكدوا أنهم رفعوا شعار «عيدك في بيتك»، تماشياً مع حملة #خلك_في_البيت، ليحثوا كافة أفراد المجتمع على الالتزام بالتوجيهات والتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية المتبعة في الدولة التي تحث على التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل حفاظاً على أفراد المجتمع.



الهنوف محمد.



عيد أول

قالت الشاعرة الهنوف محمد: «ذكريات الطفولة المرتبطة بالعيد لا تمحى من الذاكرة مهما تقدم العمر، فمشهد الأطفال الذين يملؤون الفريج كالفراشات ما زال حاضراً، حيث كانت المنازل صغيرة نسبياً، والتنقل بينها سهل، والمجالس التي لا تخلو من الرجال والنساء».



واعتبرت أكثر عيد مر عليها ولم تنسه الذي عقب تجربتها الأولى مع الصوم، فمع أول يوم العيد تهفو النفوس إلى الملابس الجديدة، وكل فتاة يجول في خاطرها سؤال وحيد وهو كيف سيكون فستانها الأجمل، وكيف ستكون الحلي والحنّاء؟



No Image



أهل الفريج

وأضافت الهنوف أنها لا تخفي حسرتها على تلاشي تلك الأجواء الرائعة التي كانت تشكل أفقاً للتواصل والتبادل والتعاطف بين أهل الفريج، ومبعثاً للفرحة الجماعية، حيث في الصباح يتجه الجميع للمصلى ويسلمون ويهنئون أهلهم وأصحابهم، ويجتمعون في مكانٍ واحد لتناول قهوة العيد، وينتشرون ويمرون على بيوت معارفهم ويسلمون على كبار السن.



جمال الشحي.



البهجة باقية

الناشر ومؤسس دار كتاب للنشر الكاتب جمال الشحي، تمنى لو كان والداه اللذان غادرا الحياة بجانبه في أيام العيد هذا العام، ليكونا أول وجهين يراهما صبيحة يوم العيد.

وعن أول عيدية حصل عليها، قال الشحي: «لا أتذكر أول عيدية حصلت عليها لكني متأكد أنها لم تكن مجزية، ولكنها كانت كفيلة برسم الفرحة في وجهي وإحساسي بقدوم العيد، ولم أتذكر أنني يوم غضبت في صباح العيد منذ صغري حتى الآن، فالعيد بالنسبة لي بهجة ومسرة باقية رغم الظروف المحيطة بنا».

وأضاف أن عيده هذا العام رغم وجود فيروس كورونا والتزامه البقاء في المنزل وتجنب الزيارات العائلية، لم ينقص فرحته، حيث سيقضي العيد مع أسرته كعادته كل عام، ويوجه أول تهنئته لزوجته العزيزة.



ياسر القرقاوي.



فوالة العيد

أما رئيس مجلس إدارة مسرح دبي الوطني ياسر القرقاوي فأكد أن أول يوم في العيد يكون مميزاً ومملوءاً بالفرحة، مضيفاً: «كنا نستيقظ فجراً بعد أن يصدر ذلك الصوت الذي نختزنه جميعاً حين يبدأ المؤذن بتجهيز سماعات المسجد لتبدأ صلاة العيد، نرتدي ثيابنا وتفيض الشوارع بالمارة، ويزدان الفريج بألوان الثياب الجديدة، ليتجمع الأعمام بعد صلاة العيد، وتفوح رائحة القهوة من نوافذ البيوت، وتمتلئ فوالة العيد بكل ما لذ وطاب».

وأضاف أن الأطفال كانوا يتقنون لهفة الانتظار، وقصد بيوت الأقارب للحصول على العيدية والتنافس على جمعها، فالعيد كانت له نكهته الخاصة وطقوسه الموشحة بالفرح.



No Image



معايدة عن بُعد

وعلى الرغم من أن لمة الأهل والأصدقاء في أيام عيد الفطر المبارك أمنية كبرى بالنسبة للقرقاوي، إلا أنه يحاول تعويضها بالتواصل مع الأهل والأقارب والأحباب عبر الوسائل التنقية الحديثة عن بُعد، إذ يؤمن بأنه يتحتم على الجميع مشاركة مسؤولية الالتزام حفاظاً على سلامة الأحباء، وليرفع الجميع شعار «عيدك في بيتك».

#بلا_حدود