السبت - 26 سبتمبر 2020
السبت - 26 سبتمبر 2020

مصطفى السيد: سأعكف على رسم الخطوط الرئيسية والنهائية لمشاريعي المقبلة في العيد

اتخذ الإعلامي والمدرب الدولي الشاب صاحب الصوت الإذاعي الرخيم، مصطفى السيد، قراراً مبكراً باستغلال إجازة العيد في وضع الخطوط الرئيسية والنهائية لمشاريعه الجديدة والتي سيعمل على تنفيذ وتحويل البعض منها إلى مشاريع حقيقية وواقعية بعد انتهاء الإجازة مباشرة.

ويعد الإعلامي الشاب من مواليد دبي، فيما يحمل درجة البكالوريوس في القانون من أكاديمية شرطة دبي، ويعد من عشاق كرة القدم، ويطمح إلى الانضمام إلى العمل بقطاع الإعلام بالدولة بصورة مؤسسية خلال الفترة المقبلة.

ويهوى السيد الإلقاء الصوتي، ويتخصص في تقديم الإعلانات المحلية والعالمية والتي تتضمن تعليقات بصوته المؤثر، فيما نظم برنامجاً افتراضياً تحت اسم حوار وقرار خلال شهر رمضان الماضي، استضاف من خلاله، مجموعة من المؤثرين والملهمين في مجالات مختلفة بالدولة.


ويستغل وقته عادة في التطوع بالعمل الخيري لرعاية كبار المواطنين، وفي تنظيم وتقديم ورش متخصصة لإعداد المدربين المتخصصين، كما يقضي بعضاً من الوقت في ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية المنزلية يومياً، إلى جانب خوض منافسات كرة القدم الإلكترونية.

وصرح مصطفى السيد لـ "الرؤية": "سيكون العيد مختلفاً بالتأكيد، إذ لن نحظى بفرصة زيارة العائلة، ولكننا سنتواصل ونعايد أقاربنا إما هاتفياً أو افتراضياً، لتقيدنا بالإجراءات الاحترازية، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد".

وتابع "كنا معتادين في السابق على قضاء إجازة العيد مع العائلة أو خارج البيت للاستمتاع بجمال الطبيعة الإماراتية، ولكننا اكتفينا خلال العيد الحالي بتجهيز المنزل لاستقبال العيد وأجرينا بعض التعديلات الطفيفة الداخلية."

وأردف الإعلامي والمدرب الشاب "شاركت كذلك في تحضير مصلى بسيط لأداء صلاة العيد في البيت، إضافة إلى المساعدة في الأعمال المنزلية الأخرى، بما فيها تحضير بعض الأطعمة الخاصة بالعيد، إضافة إلى معايدة أصدقائي رقمياً."

وأشار إلى أن خطته في العيد، تتضمن وضع الخطوط الأساسية والنهائية لبعض الخطط التي سيطبقها خلال الفترة المقبلة، ومن بينها التعاون مع صديقه محمد ياسين لإنشاء وتطوير مركز لتنظيم الورش التدريبية يدعى "ذا هايف".

وأوضح أن المركز يستهدف وضع ورش وخطط تدريبية افتراضية بالتعاون مع مدربين عالميين بارزين متخصصين في مختلف المجالات الحيوية وضمن مستويات متنوعة.

وقال مصطفى السيد "سأعمل على وضع الخطوط الأولية لإنشاء سيرة ذاتية صوتية على المواقع المتخصصة، بحكم أني مذيع صوتي، كما سأحرص على مراجعة المواد التدريبية التي قدمتها من قبل، لتكون جاهزة ومناسبة لتقديم دورات أخرى جديدة وبمحتوى أكثر فعالية خلال الفترة المقبلة."

من جهة أخرى، استطاع السيد أن يحقق العديد من الإنجازات ضمن مختلف المجالات، ففي المجال الإعلامي، تمكن من تقديم مقطوعات صوتية إعلانية وأخرى متعلقة بتسجيل الأعمال الأدبية التابعة لمكتبة "عالمك" والتجارب الأخرى صوتياً.

وقال "أفخر بإعدادي وتقديمي بودكاست لـ أومينا ميديا تابعة لشركة توفور 54، فضلاً عن تسجيل نحو 6 كتب صوتية باللغة العربية العامة والفصحى، ركز بعض منها على سيرة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه".

ولفت السيد إلى تقديمه برنامج قرار وحوار عبر الإنترنت خلال شهر رمضان الماضي، والذي استعرض من خلاله تجارب خبراء وشباب مؤثرين محلياً وعالمياً، مشيراً إلى رغبته في سعيه إلى التركيز على العمل الإعلامي من منزله خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل وجود توقعات بأن تستمر أزمة "كورونا" لمدة لا تقل عن عام.

وصرح الإعلامي والمدرب الشاب "شاركت في الفعاليات التطوعية أكثر من المتعلقة بالتنظيم، إذ جذبني التطوع الخيري خاصة في مجال رعاية كبار السن من المواطنين، وخلال الدراسة الثانوية شاركت في تنظيم منتدى الاستثمار السنوي في الدولة".

وتطرق إلى تعاونه مع مبادرة "رواد" سابقاً، والتي تتبع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، للاحتفاء بالأيتام.

وقال "تطورت المبادرة لتصبح برنامجاً تعليمياً وتدريبياً يطبق بمشاركة مجموعة من الشباب، فيما يستهدف تطوير مهارات الأيتام في مجال ريادة الأعمال، وتضمن البرنامج رحلة إلى سنغافوة ليتمكن المتدربون من الاستفادة ونقل خبراتهم في وقت لاحق لغيرهم من الأيتام وأفراد المجتمع."
#بلا_حدود