الاثنين - 13 يوليو 2020
الاثنين - 13 يوليو 2020

مؤثرو «إنستغرام»: 150 ألف درهم ثمن الترويج لـ«الدراما» في زمن كورونا

في «زمن كورونا» لم يعد يعتمد صناع المسلسلات الدرامية على جذب الجمهور عبر اللافتات التي تثبت في الشوارع أو من خلال التلفزيون، بل لجؤوا إلى اعتماد شكل جديد ومختلف لتسويق أعمالهم من خلال منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا يسوّق المؤثر بطريقة تقليدية، بل بأسلوب بسيط خلال ممارسة حياته كأن يقول «يلا بترككم الآن وبروح أتابع مسلسل» أو «متحمس جداً لمتابعة المسلسل..».. ما يُشير إلى تغير المعادلة الإعلانية والترويجية، واستطلعت «الرؤية» آراء المؤثرين على سوشيال ميديا وخاصة إنستغرام.. وبين النشر المجاني دعماً لأصدقائهم، وتقاضي أجر مادي يصل إلى 150 ألف درهم، جاءت الإجابات.

ارتفاع عدد المتابعين

قال لـ «الرؤية» الإعلامي الإماراتي وأبرز مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي منذر المزكي إن «الإجراءات الاحترازية لعبت دوراً في رفع عدد المتابعين، وزاد على حساب منذر عدد التعليقات بشكل لافت نظراً لمكوث الناس في منازلهم وتفاعلهم مع الأخبار والمواد المنشورة».

ويرى أن هذه الفترة فرصة ذهبية، على المؤثر استغلالها لصالحه ولصالح الناس عبر نشر المضامين والمعلومات المفيدة.

التسويق للأصدقاء

وفيما يخص التسويق للدراما الرمضانية عبر منصات السويشال ميديا أكد بأنه لم يتلق حتى الآن أي عروض للبرامج الرمضانية أو المسلسلات، ولكن في الكثير من الأحيان يبادر من نفسه لتسويق عمل لصديق أو فنان يعرفه من دون مقابل، وتحديداً بالنسبة للأعمال والبرامج الوطنية انطلاقاً من مسؤوليته الإعلامية.

لا مانع

من جهته، أوضح الإعلامي والمؤثر عبر مواقع التواصل إبراهيم الذهلي أن منصات التواصل هي قنوات متحركة تقدم «إرشادات توعوية، ترفيه، أخبار.. إلخ» وكسرت حاجز المتوقع، وخلال دقائق يشاهدك آلاف المتابعين ما ضاعف من تأثير المنصات لذلك لا بد من الحرص على الدقة في نقل الخبر.

ونوه بأن الشباب والمراهقين تحدياتهم متضاعفة لأنهم لأول مرة في حياتهم يواجهون هذا التحدي.

وعن العملية الترويجية للأعمال الدرامية أوضح أنه كناشط اجتماعي لا يمانع أن يسوق كنوع من الدعم لا أكثر لأن منصته في الأساس ليست تسويقية وهناك متخصصون في ذلك.

فيما أفاد المؤثر الاجتماعي محمد الكندي أن مسؤولية المؤثرين خلال هذه الأزمة زادت، في ظل الظروف النفسية الصعبة التي تواجه الناس بسبب مكوثهم في المنزل، لذلك يسعى لتنويع المضامين المقدمة من خلال المسابقات والمقاطع الساخرة لرفع المعنويات عبر «لايف إنستغرام» وإخراجهم من الحالة النفسية الصعبة.

150 ألف درهم

وأشار إلى أن تسويق البرامج الدرامية والرمضانية لا بد أن يتم بناءً على اتفاق ومبلغ مالي لأن شركات الإنتاج تسعى للاستفادة من عدد متابعينا ويتحدد المبلغ على ضوء نوعية المنتج الدرامي والسينمائي.

وحدد قيمة المبلغ المدفوع للإعلانات التسويقية بشكل عام بأنها تبدأ من 10 آلاف درهم وأحياناً قد تصل إلى 150 ألف درهم.

وحيال طريقة التسويق أشار إلى أنه يتم دورياً نزولاً عند طلب المنتج ورغبته بشكل تلقائي وكأن المؤثر يتابع المسلسل خلال يومه ويقول «يلا بترككم الآن وبروح أتابع مسلسلي..».

منصات ترويجية جديدة

وأشار المؤثر وفنان «الراب» الإماراتي سعود إبراهيم إلى أن صفحات تويتر وإنستغرام تحولت إلى ساحة جديدة لإعلانات الأعمال الدرامية، ما يسهم في تسويق العمل ويشد أنظار المتابعين.

ولا يؤيد فكرة الترويج مجانياً بشكل ودي للأصدقاء لأنه «بيزنس» كما أن معظم الفنانين يستخدمون حالياً حساباتهم الشخصية للترويج.

وشارك الفنان الدكتور حبيب غلوم جمهوره عبر إنستغرام لقطات من كواليس مسلسله الجديد «الشهد المُر» ويرى أن مثل هذه المقاطع الترويجية تنجح في التسويق للأعمال الدرامية لأن الجمهور الآن يتجه إلى السوشيال ميديا.

#بلا_حدود