السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

أطفال في ليتوانيا يحبون نحو «المجد» رغم الحجر

استغرقت الطفلة أوليفيا البالغة من العمر 9 أشهر 13 ثانية كي تحبو من غرفة معيشة أسرتها إلى المطبخ ليتم الإعلان بأنها أسرع طفلة في ليتوانيا، حيث أقيم السباق السنوي لحبو الأطفال على الإنترنت بسبب إجراءات العزل العام المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا.

وشارك في السباق 13 طفلاً وهم يحبون في مسارات محددة في منازلهم، وقام أولياء الأمور بنقل ذلك عبر البث الحي على فيسبوك بهواتفهم المحمولة فيما اختار المتسابق رقم 14 في المقابل أن يأخذ قيلولة بدلاً من مواصلة السباق.

وقالت آنا والدة أوليفيا وهي محاطة بثلاثة آخرين من أولادها «هي لا تدرك بالطبع ما يحدث.. إنها مجرد طفلة».

وأضافت: «اعتقدنا أن أوليفيا ستفوز لأنها تحبو بسرعة شديدة. وهل تعرف ماذا كان خط النهاية؟ صحن طعام حيواننا الأليف. كان هذا غاية ما تريد.. فهي لا تحتاج إلى لعب أطفال».

وفي منزل خارج العاصمة قبل ساعة من السباق، كانت أودرون (29 عاماً) وتوماس (33 عاماً) يواصلان تدريب طفلها روكاس البالغ من العمر 10 أشهر على اتباع شريط أحمر طوله 5 أمتار يحدد مسار السير.

وجرى اختبار أساليب مختلفة لجذب الطفل صوب خط النهاية بدءاً من اللعب المفضلة ووعد الأم باحتضان الطفل إلى الدعوة لاستكشاف غسالة أطباق مفتوحة.

وقال توماس: «طفلنا كان الأفضل حتى وإن لم يفز».

وطُلب من أولياء الأمور رفع أطفالهم بمجرد أن تلمس أيديهم خط النهاية لتسهيل عملية احتساب وقت الحبو. ودعا المنظمون أولياء الأمور إلى تجنب الغش.

وقالت لوريتا ستاكاوسكايت مدير إدارة التسويق بنادي (ريتاس فيلنيوس) لكرة السلة «اعتدنا على إقامة هذه السباقات سنوياً باعتبارها لعبة ترفيهية تقام بين مبارايات كرة السلة لكن هذه الألعاب ألغيت بسبب الجائحة».

وتابعت: «وبالتالي حتى لا يستاء جمهورنا وخاصة الصغار منهم نقلنا إقامة السباق على الإنترنت».

#بلا_حدود