الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

10 مقترحات شبابية لتخفيف متطلبات الارتباط والتشجيع على تأسيس الأسر في ظل كورونا

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تغريدة بعنوان «الزواج بعد كوفيد-19» كتبتها، شما سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، تدعو فيها الشباب لمشاركتها ومناقشة نظرتهم لتكاليف الزواج واقتراحاتهم لترشيد الإنفاق وتيسير الزواج.

وقالت «هذه المرحلة وهذا الفصل من حياتنا دفعنا نحو إعادة ترتيب أولوياتنا، لنقدم الضرورات على الكماليات، حياتنا بعد كوفيد-19 ستشهد ممارسات جديدة ومختلفة، كيف يمكننا الاستفادة من هذه المرحلة لجعل زواج الشباب أسهل مستقبلاً؟ ما هي مقترحاتكم؟، هذه دعوة لكل شاب وشابة للمشاركة بأفكارهم».

بدورهم، وضع شباب مقترحات عدة تسهم في خفض التكاليف المسبقة للزواج وتعمل على التشجيع على الارتباط وتأسيس الأسرة في زمن كورونا، ومنها استخلصت «الرؤية» 10 مقترحات اتفق عليها المغردون ورواد التواصل الاجتماعي.



التكنولوجيا في الأفراح

وتتلخص تلك المقترحات كالتالي، أولاً، الاكتفاء بتنظيم عرس يحضره أولياء الأمور والأقارب من الدرجة الأولى للعريس والعروس والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة ليتمكن الجميع من المشاركة في العرس، على أن يتم إطلاق مبادرات لتغيير ثقافة المجتمع التقليدية بخصوص الزواج والكماليات وحفلات الأعراس «الحنة» و«الزهبة» و«الخطبة» التي تلجأ إلى تنظيمها فئة النساء، وتشجيعهم على الترشيد وعدم الإسراف.

وكتب المهندس عبدالله الحمادي عبر تغريدة له "الحين الصرف كله في أعراس الحريم، ولهذا لازم بنات الجيل الحالي يثقفن نفسهن ويعرفن أن المصاريف ما منها فايدة والفشخرة والمصاريف مالها داعي ولهذا خلوا أعراسكم وقت العصر... قهوة و فوالة وكل وحدة تصلي المغرب في بيتها".

وغرد المهندس عمر الحبسي "لو يكون في جهة منظمة لموضوع الزواج بشكل مرتب وسلس تناسب جميع أفراد المجتمع ويكون فيها باقات مختلفة وكل باقة فيها فئات (فضية - ذهبية)، فباقة الزهبة مثلاً: يكون في تعاون مع محلات الذهب لمن يحمل وحدة من الفئات وبتلك الطريقة يتوفر معيار جديد للتحكم في الأساسيات".



علاوة للأبناء

أما المقترح الثاني، فيتلخص في أن يتم صرف قيمة مساعدة صندوق الزواج للشباب حسب فئاتهم العمرية، فضلاً عن استرجاعها في حالة تم اتخاذ القرار بالطلاق أو الانفصال خلال 5 سنوات، في حين يرى آخرون أن يزيد الصندوق الدعم بحيث يكون علاوة مستقبلية للأبناء وليس لمن يقتصر قراره على الزواج.

وجاء في تغريدة راشد السويدي "لتحفيز الشباب على الزواج المبكر أقترح إعادة النظر في عملية صرف مساعدة صندوق الزواج كالتالي، بحيث تكون 200 ألف درهم لمن يتزوج في سن 18-20، و150 ألف درهم لمن يتزوج في سن 20-22، و100 ألف درهم لمن يتزوج في سن 22-24، وبقيمة 50 ألف درهم لمن يتزوج في سن 24-26، على أن يتم استرجاع الصندوق للمساعدة في حالة تم الطلاق خلال 5 سنوات."

توفير وظائف

ويتلخص المقترح الثالث، في توفير وظائف بدخل مناسب للشباب، ليتمكن الشباب من تحمل التكاليف والإقدام على الزواج في المستقبل وخاصة في زمن «كورونا»، ومن أجل ضمان الزواج والاستقرار الأسري.

ودعت الشابة الإماراتية شيخة الشامسي، عبر تغريدتها إلى إحلال الوظائف في القطاع الحكومي، ورفع سقف التوطين في الخاص وشبه الحكومي، وقالت «إذا الشباب عندهم وظيفة مضمونة، الزواج والاستقرار الأسري سيكون مضموناً، أما مجرد توفير تسهيلات للزواج من دون توفير وظيفة فما راح يساعد».

ثقافة الزواج المبكر

ومن بين المقترحات الأخرى، الدعوة إلى نشر ثقافة الزواج المبكر بشروط، حتى لو استدعى الأمر تدريسها في الجامعات لدعم المقبلين على الزواج بقوانين مشروطة.

وكتب المعلق فهد عبدالرحمن في تغريدته " علينا تغيير بعض العادات التي لا تناسب الحاضر مثل الإسراف في التباهي أمام الناس، ووضع قانون لصالات الأفراح بتوحيد الأسعار والأصناف من المأكولات بحيث لا تتجاوز التكلفة 25 ألف درهم وسن عقوبات للمخالف، فضلاً عن نشر الثقافة لجيل المستقبل في المدارس بالترشيد".

قاعات أفراح ذات توجه اجتماعي

ويتمحور المقترح الخامس، في إيجاد قانون لتحويل قاعات الأفراح الحكومية من التوجه التجاري إلى التوجه الاجتماعي، فضلاً عن تخفيض تكاليف تأجير القاعات وتحديد عدد الحضور فيها وتعميمه على كافة الصالات المخصصة للأعراس، إذ لفت البعض إلى أن تكاليف القاعات الحكومية أغلى من تلك المتواجدة في الفنادق بصورة ملحوظة.

وتأكيداً على تلك المقترحات، غرد المخرج محمد البلوشي "وجود قانون بإدارة ومتابعة مواطنين، لتحويل قاعة الأفراح الحكومية من التوجه التجاري إلى التوجه الاجتماعي، بالإضافة إلى نشر ثقافة الزواج والزواج المبكر للجنسين حتى لو استدعى الأمر تدريسه في الجامعات، وكذلك دعم المقبلين على الزواج بقوانين مشروطة، بالإضافة إلى إعادة النظر في قانون الأحوال الشخصية لمنع حالات الطلاق".

أفضل عائلة تيسر الزواج

ومن بين واحدة من المقترحات المحفزة على الزواج وعدم الإسراف، دعا البعض إلى إطلاق جائزة شهر لـ«أفضل عائلة تيسر أمر الزواج»، وخاصة أن بعض من الأهالي يرفضون التنازل عن القيمة التي يحددونها لزواج ابنتهم وللزفاف، كما تتشدد بعض الأسر في اختيار عائلة أو قبيلة معينة للزواج منها دون غيرها.

أولويات الدعم

ومن بين المقترحات لـ«الزواج بعد كوفيد-19»، طالب البعض بإيجاد حل سريع وأولوية الدعم للزواج للفتيات أو الشباب الذين أصبحوا في العقد الثالث أو الرابع بدون زواج، أو كما يقول البعض عن النساء أنهن اقتربن من سن «العنوسة»، علماً بأن تلك المشكلة لن تحل إلا بتكاتف جميع أفراد المجتمع وجعلهم أكثر تماسكاً.

شركة زواج حكومية

ودعا البعض إلى تأسيس شركة حكومية ربحية توفر باقة كاملة للزواج وبأسعار مناسبة، بالإضافة إلى مكتب استشاري لتنظيم الجانب المالي، فضلاً عن تفعيل حقيقي لفحص الحالة النفسية لكلا الزوجين قبل اتخاذ قرار الزواج.

التقسيط

وتطرق البعض إلى إمكانية دعم وتقسيط قيمة الزواج والأعراس للشباب المقبلين على الزواج في زمن كورونا أو بعد تجاوز تلك الفترة والسماح بعقد الأعراس، وذلك من أجل تحفيزهم على الزواج دون تردد أو مخاوف من تكاليف التجهيز للزواج.

دعم حكومي للزوجات

ومن بين وسائل الدعم لتشجيع الشباب على الزواج، تقديم دعم حكومي للزوجات لإعانة أزواجهن على تكاليف الزواج، وبذلك ستتغير الكثير من الأفكار حول الزواج أو تأجيله لحين توافر الدخل الكافي للزواج ولتأسيس المنزل، وبما يسهم في الحفاظ على الاستقرار الأسري وتخفيف الضغوط ومتطلبات الزواج على الرجل.

#بلا_حدود