السبت - 11 يوليو 2020
السبت - 11 يوليو 2020
محمد حفظي.
محمد حفظي.

محمد حفظي رئيساً لـ«القاهرة السينمائي» للسنة الثالثة

قررت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة المصرية، التجديد للمنتج محمد حفظي ليستمر في منصبه رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائي للسنة الثالثة على التوالي، كما عينت الناقد أحمد شوقي مديراً فنياً لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وعن هذا القرار يقول الناقد أحمد شوقي، إن مهمة مواصلة النجاح الذي تحقق خلال الدورتين الأخيرتين لن تكون سهلة، في ظل التحديات الكبيرة وغير المسبوقة تاريخياً التي تواجه صناعة المهرجانات حول العالم بسبب فيروس كورونا، مشيراً إلى أن شعوره بالمسؤولية يزيد لشغله موقعاً مهماً ارتبط بقيمة كبيرة مثل الناقد الكبير الراحل يوسف شريف رزق الله، بترشيح وثقة من اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان، وتكليف من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم.

ويؤكد شوقي أن العالم يعيش ظرفاً استثنائياً، وهو ما يتطلب إجراءات استثنائية، فإدارة المهرجان تتابع بشكل دائم تطورات الوضع، سواء على المستوى الصحي وتعليمات الدولة ومنظمة الصحة العالمية بخصوص تدابير السلامة، أو على مستوى صناعة السينما والمهرجانات حول العالم، والتي صار التعامل مع تبعات الجائحة ومحاولة العمل خلالها هو الموضوع الوحيد الذي يشغل محترفيها.

وأشار إلى أن اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان قد اجتمعت ووضعت عدة خطط كبدائل يمكن تطبيقها كي تخرج الدورة الـ42 للنور بما يلائم الوضع العام الذي نأمل في تحسنه قبل شهر نوفمبر المقبل.

يذكر أن مهرجان القاهرة السينمائي، يبدأ في الدورة الـ42، تفعيل ميثاق المساواة بين النساء والرجال في الفعاليات السينمائية، والمعروف باسم «5050 في 2020»، والذي وقع عليه العام الماضي، ليكون المهرجان الأول عربياً والثاني أفريقياً الذي يعلن التزامه ببنود الوثيقة التي أطلقتها حركة تحمل الاسم نفسه.

وكان أول الموقعين عليها مهرجان كان السينمائي عام 2018، كما تشهد هذه الدورة أيضاً تفعيل اعتماد أكاديمية فنون وعلوم الصورة المتحركة، للمهرجان، ليكون مؤهلاً لأفلامه للمنافسة على جوائز الأوسكار، بحيث يكون أحسن فيلم في مسابقته للأفلام القصيرة (سينما الغد)، مؤهلاً للمنافسة في فئة الفيلم القصير ضمن جوائز الأوسكار، بدون الحاجة لعرضه تجارياً، بشرط أن يتوافق الفيلم مع قواعد الأكاديمية.

#بلا_حدود