السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

برازيلي يروي معاناته وأوجاعه مع فيروس كورونا

استقل الشهر الماضي، ومع تفشي فيروس كورونا المستجد في البرازيل، ريكاردو غاروكس مع والدته سيارة الإسعاف التي نقلتها إلى الطوارئ بعد معاناتها من مضاعفات جراء إصابتها بكورونا.



وبعد أيام قليلة، أدخل المحامي في ساو باولو البالغ من العمر 57 عاماً إلى المستشفى نفسه بعد تشخيص إصابته بالوباء.



واليوم، بعد أسبوعين شاقين من خضوعه للعلاج، يشعر بالفخر بأن يطلق على نفسه «ناجياً» إلا أن والدته التي تبلغ 88 عاماً لم تتمكن من النجاة.



ورغم تعافيه، خرج غاروكس ضعيفاً من محنته، وقال: «أشعر بأنني صعدت 10 درجات وليس اثنتين» في طريق عودته إلى شقته الواقعة في منطقة فيلا مادالينا العصرية في ساو باولو بعد إطلاقه من المستشفى.



وشملت إقامته في المستشفى 6 أيام موصولاً على جهاز تنفس اصطناعي في وحدة العناية المركزة.



وأضاف غاروكس: «في بعض الأحيان، كانت نوبات السعال عنيفة جداً لدرجة أنني شعرت كأن صدري يتمزق».



وأوضح أنه في مرحلة معينة كان ضعيفاً جداً لدرجة لم يكن باستطاعته رفع ذراعيه، مضيفاً: «أشعر بأنني ذهبت إلى الخطوط الأمامية في الحرب مع مسدس وكان علي القتال من أجل نجاتي».



No Image Info



وكجزء من العلاج، تلقى عمليات نقل بلازما الدم من ناجين من كوفيد-19، وهو علاج تجريبي يعتقد أنه أنقذ حياته، ما زال غاروكس يتأثر عند مشاهدة مقطع فيديو احتفظ به على هاتفه، وهو يظهر موظفي المستشفى يصفقون له فيما كان خارجاً من غرفة العناية المركزة إلى غرفة عادية والدموع في عينيه.



وقال: «في غضون أيام، انتقلت من (سأموت) إلى (أنا على قيد الحياة)»، لكن هناك جانب أكثر قتامة لتلك الذكرى.



فقد توفيت والدته ألزيرا التي أصيبت بالفيروس في دار للمتقاعدين حيث كانت تعيش فيما تعافى غاروكس.



No Image Info



وشاهد غاروكس، الذي يعتقد أنه أصيب بالفيروس أثناء نقل والدته بسيارة الإسعاف، دفنها من سرير المستشفى عبر مكالمة فيديو.

وروى هذا المحامي وهو يزور دار المسنين حيث كانت والدته تعيش واضعاً قناعاً على وجهه: «تمكنت من معانقتها مرة أخيرة، إذ كنت مصاباً أيضاً، لولا ذلك لما كانوا ليسمحوا لي بتوديعها».

No Image Info



وذكر أنه رغم أنه لا يزال يشعر بالتعب بسهولة، فإنه مذهول بأن صحته بشكل عام جيدة جداً.

ولفت غاروكس إلى أنه يريد التبرع بالبلازما التي تضم الأجسام المضادة التي يمكن أن تساعد مريضاً آخر على النجاة.

#بلا_حدود