الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
فاطمة تحضر رول آيس كريم.

فاطمة تحضر رول آيس كريم.

الفلسطينية فاطمة الزطمة تنتصر على صعوبات الحياة بصناعة «الآيس كريم»

بين الإرادة والريادة تدير فتاة «الآيس كريم الرول»، أمور حياتها المكللة بجملة من الاختبارات والمحن التي كادت تحول بين مستقبلها وأحلامها، لكنها جعلت لعزيمتها الحيز الأكبر لكي تمنح نفسها، خطوة تجاه تحطيم كافة المعوقات منطلقة نحو هدفها.

ولتصبح أول فتاة في قطاع غزة تقف أمام طاولتها المستديرة المخصصة لصناعة آيس كريم الرول، المشهور في العديد من الدول والمعروف بنمطه الجميل في الإعداد ومذاقه اللذيذ.

واليوم تدير فاطمة الزطمة (24 عاماً)، مشروعها في صناعة الآيس كريم، محققة نجاحاً وسط مجتمعها.

وأثناء وقوفها أمام طاولتها المستديرة التي يعلوها لوح من حديد الصاج المقوى، وأسفله ماكينة تبريد، تقول بابتسامة خاطفة للزبائن المحيطين بها، «ما هو طلبك» لتجد أن معظم الزبائن يرغبون في تذوق طعم الآيس كريم حسب رغبتها واختيارها.

وتقول فتاة الآيس كريم لـ«الرؤية»، "كافحت كثيراً خلال مسيرتي الحياتية، واليوم أكافح من أجل العمل لتوفير مصاريف العلاج لوالدي اللذين يعانيان من أمراض مختلفة، كما أرغب في مساعدة نفسي لاستكمال المرحلة الجامعية.

وحاولت فاطمة أن تعثر على مكان حيوي في محافظتها رفح، لتجد ما تعثر عليه، لتطلق اسم «It.s me» (هذا أنا)، على محلها الصغير، وتعد اليوم الأولى في صناعة آيس كريم الرول في رفح.

وتحرص على إعداد آيس كريم بمكونات وفواكه طبيعية، ما يجعلها تضع الفواكه داخل سلة القش لتدع الخيار للزبائن، وسلة أخرى تضم أنواعاً مختلفة من الشوكولاتة.

وتوضح أن صناعة الآيس كريم رول ليست سهلة، وتحتاج إلى مجهود كبير، لكنها حاولت قدر المستطاع إرضاء كافة الزبائن، وتحتاج تلك الصناعة إلى عناية في حركات تقطيع ودمج المكونات، وكذلك الكميات المضافة، ما يجعل المجهود المبذول مضاعفاً.

وترى فتاة الآيس كريم أن عمل الفتيات ليس عيباً، بل يجب على الفتيات العمل والعيش مع القدرة على الإنتاج، مشيرة إلى ثقتها بأن الفتيات لديهن الإبداع الذي يمنحهن المقدرة على النهوض والتميز في العديد من المجالات.

وتطمح الزطمة إلى الاستمرار في مشروعها وتوسيع المتجر، وإضافة أذواق وأطعمة جديدة تحظى برضى الزبائن، الذين تحرص على استطلاع آرائهن لتطوير إنتاجها من الآيس كريم.

#بلا_حدود