الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
No Image Info

من «الريتز» إلى شاحنة طعام.. «أفضل حلواني بالعالم» في وثائقي على نتفلكس

يعشق فرنسوا بيريه كبير الحلوانيين في فندق «ريتز» الباريسي مراقبة الناس وهم يأكلون ابتكاراته لأن حركات الوجه «لا تكذب» وقد استمتع بذلك كثيراً خلال جولته في شاحنة طعام (فود ترك) في الولايات المتحدة، التي قدم فيها تجربة غير مسبوقة صورت عام 2019 في إطار برنامج بعنوان «ذي شيف إن إيه تراك» ستعرضه منصة «نتفليكس» الأربعاء.

وعلى مدى أسبوعين، جال الفرنسي الذي اختارته جمعية «غراند تابل دو موند» (موائد العالم الكبرى) «أفضل حلواني مطعم في العالم» عام 2019، في أرجاء كاليفورنيا لاكتشاف محليات محلية وإضفاء لمسته عليها وجعل الأمريكيين يتذوقونها.

وأدت إلى ولادة تحليتين أمريكيتي المصدر تباعان منذ الثاني من يونيو الجاري في القسم المخصص للحلويات في فندق «ريتز» في حين أن المطعم الحائز نجمات من دليل ميشلان لا يزال مقفلاً بسبب الأزمة الصحية.

وقال فرنسوا بيريه «المشاركة في مغامرة كهذه أمر رائع مع تواصل مباشر مع الناس الذين يتذوقون» ابتكاراته.

- سمورز وتاكو –

ويظهر الوثائقي المؤلف من 6 حلقات، عالمين متناقضين تماماً، فمن جهة فخامة فندق «ريتز» الواقع في ساحة فاندوم في باريس والخدمة في المطعم المحكمة التنظيم مع فرق من الحلوانيين تحت إمرته.

إلا أنه ترك هذه «البيئة المريحة» ليتولى قيادة شاحنة صغيرة في الولايات المتحدة والانطلاق من الصفر مع معاونين له.

واضطر الحلواني الذي لا يتقن الإنجليزية جيداً، في إطار هذه المغامرة، إلى اكتشاف كل شيء إضافة إلى الابتكار والتنظيم. فكان عليه إيجاد التجهيزات لمختبره الضيق الجديد في الشاحنة والمواد لتحضير الحلويات على الطريق.

وأوضح «لم يكن لدي نادل للخدمة كان عليّ أن أقوم بكل شيء والوقوف أمام الزبائن وترقب ردة فعلهم وعندها تتكون لديك فكرة أوضح عن الأثر الذي تخلفه».

في فندق «ريتز»، يتذوق المشرفون على المطعم ابتكاراته الجديدة قبل الموافقة عليها فيما ينقل إليه النادل تعليقات الزبائن. ويحصل أن يخرج إلى قاعة المطعم لتقديم حلوياته لكنه غالباً ما يترقب وهو واقف وراء باب نصف مغلق ردة فعل الزبائن العفوية.

وأكد فرنسوا بيريه «عندما يأكل الشخص لا يمكنه الكذب. حيث سيقوم فوراً بحركات وجه إيجابية أو سلبية». وبالنسبة إلى الحلوى وكعك الكوكيز التي تذوقها خلال رحلته، فهو جعلها أصغر حجماً مع كمية أقل من السكر.

وقد حرف الحلواني الفرنسي عادة الأمريكيين في أكل السكر في الأطباق المالحة مثل الكاتشب والخردل، مقدماً لهم التاكو بالعسل والإجاص.

وتباع هذه التاكو لكن مع المشمش، وهي فاكهة موسمية الآن في فرنسا، في فندق «ريتز» فضلاً عن سمورز وهي تحلية أميركية مصنوعة من المارشملو والبسكويت الشوكولا والتي تحضر عادة حول موقد نار في رحلة تخييم.

#بلا_حدود