الأربعاء - 17 يوليو 2024
الأربعاء - 17 يوليو 2024

«الخريجين العالمي» يختار لمرحلة التطوير 4 مشاريع تتصدى لتداعيات كورونا

«الخريجين العالمي» يختار لمرحلة التطوير 4 مشاريع تتصدى لتداعيات كورونا

لطيفة بنت محمد

اختار معرض الخريجين العالمي، منصة الابتكار الرائدة للتأثير الاجتماعي على مدار العام والموجهة للطلاب الجامعيين حول العالم، والذي ينظم برعاية من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، 4 مشاريع لتلتحق ببرنامج التطوير المنظم، وذلك في أعقاب المبادرة التي أطلقها المعرض بحثاً عن حلول للقضايا المرتبطة بوباء «كوفيد-19».

وتوظف المشاريع المختارة البحوث والخبرات في مجالات تتنوع بين الهندسة الطبية والتصميم الصناعي وعلوم الحوسبة وتضم: «التغليف المضاد للفيروسات»، صندوق التوصيل المصنوع من مواد تحمي من انتشار الفيروسات؛ و«فورسايت»، النظام القائم على الذكاء الاصطناعي لتحليل معلومات المرضى؛ و«VEA»، الجهاز البسيط للتطهير في المنزل؛ و«لنساعد أنفسنا»، وهو تطبيق ذكي لتيسير التواصل بين المتطوعين والمحتاجين.

وسيتلقى مصممو المشاريع المختارة الدعوة للالتحاق ببرنامج مسرع يقدمه معرض الخريجين العالمي، حيث سيخضعون للتدريب على مزاولة الأعمال والمشاركة في جلسات التوجيه وفرص التواصل ضمن القطاعات المعنية لتطوير أفكارهم.

وعلى مدار الشهرين المقبلين، سيتم تزويد هؤلاء بالأدوات والإرشادات لنقل مشاريعهم إلى مرحلة الإطلاق التجريبي وإيجاد الفرص لطرحها في الأسواق. وسيحظى القائمون على المشاريع المختارة بمكافأة على هيئة منحة تغطي رسوم الدراسة الحالية.





استجابة سريعة

وفي معرض تعليقه على المبادرة، قال محمد الشحّي، المدير التنفيذي لمجموعة ا.ر.م. القابضة التي تعهدت بتخصيص 10 ملايين درهم لدعم المشاريع الناشئة في معرض الخريجين العالمي: «تأتي مستويات الاستجابة الواسعة التي شهدتها المبادرة لتعكس بوضوح قدرات وإمكانات المجتمع الأكاديمي العالمي الذي يحرص معرض الخريجين العالمي على تحفيزه وتمكينه منذ سنوات عدة».

وتابع: من هذا المنطلق، نحرص باستمرار على دعم الخريجين الموهوبين الذين شهدنا مدى قدرتهم على المساهمة في مختلف جوانب الحياة والمجتمع عبر شراكتنا مع معرض الخريجين العالمي، ونحن متفائلون بنجاحهم في العمل لما فيه منفعة شعوب العالم وكوكبنا بأكمله».





نظام ذكي

ويجسد مشروع فورسايت (Foresight) الذي قدمه فريق «ثيرد آي أنتلجنس» من كلية إمبريال كوليدج لندن- المملكة المتحدة، نظاماً قائماً على الذكاء الاصطناعي وقادراً على معالجة المعلومات السريرية للمريض بشكل فوري.

ويقدم المشروع توزيعاً خوارزمياً لنتائج الرعاية المركزة، مما يزيد من استجابة المريض ويخفف من أعباء العمل على كوادر الرعاية الصحية عبر تحديد الأولويات.

ويساعد المشروع أنظمة الرعاية الصحية حول العالم التي وضعها وباء «كوفيد-19» أمام تحديات هائلة ناجمة عن العدد الكبير من المرضى الذين يحتاجون الرعاية بأجهزة التنفس، الأمر الذي أدى إلى مواجهة صعوبات في متابعة حالة المرضى والاستجابة لها بشكل مناسب.





تعزيز الأمان

فيما يقدم مشروع «التغليف المضاد للفيروسات»- حاوية توصيل لمكافحة تفشي الفيروسات، مواد تحمي من انتشار الفيروسات (مثل الورق الطبي) تمت إعادة تصميمها وتزويدها برمز الاستجابة السريع لتعزيز أمان صناديق التوصيل. ويحمي هذا الحل من انتشار الفيروسات ويمكن استخدامه داخل آلات التعقيم. والمشروع قدمه ايريك هيريديا كاريلو، من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك.





تطبيق ذكي

أما مشروع «لنساعد أنفسنا»- فهو مشروع لتسجيل المتطوعين أثناء أزمة «كوفيد-19»، وهو تطبيق ذكي يشمل معلومات عن المحتاجين والراغبين في تقديم المساعدة، وقد أسهم بالفعل في تقديم العون للآلاف من المسنين والشركات والمنظمات التطوعية بطريقة سهلة ومنخفضة الكلفة. قدمه هانهوي ديمج، هي زو، زينغ وان، وييدي زاو من جامعة هونان.





خيار منزلي

فيما يعتبر مشروع «VEA»، جهازاً بسيطاً للتطهير في المنزل. ويعتبر خياراً منزلياً منخفض التكلفة لإنتاج سائل التطهير في أي مكان في العالم، وذلك باستخدام مكونات كهربائية تحول مزيجاً بسيطاً من الماء والملح إلى سائل للتطهير. والمشروع قدمه مصطفى برمشي وسيبيده جولجون وعلي محمد شريفي وأمير رضائي من جامعة آزاد الإسلامية.