الجمعة - 14 أغسطس 2020
الجمعة - 14 أغسطس 2020

مقداد وسكيك يكتشفان جمال بحر غزة بالغوص واصطياد الأسماك

يُمضي الشابان رامي مقداد ورامي سكيك، وقتهما في جولات لصيد الأسماك واكتشاف أعماق البحر في قطاع غزة، وذلك بعد عشقهم لرياضة الغوص التي تعتبر من أخطر أنواع الرياضة ولا تحظى باهتمام كبير في غزة.

وتبدأ رحلة الشابين خلال ساعات الصباح مع سطوع أشعة الشمس لتعكس خفايا البحر الدفين، ويؤكد رامي مقداد البالغ من العمر 35 عاماً، والذي يعشق أمواج البحر منذ صغره، أنه بدأ في ممارسة صيد الأسماك باستخدام الصنارة عام 2005، وذات يوم خلال عام 2010 أثناء صيده خرج رجل من المياه يحمل سمكة كبيرة، فبدأت تراوده الفكرة، لم لا يقوم بالغوص وصيد الأسماك تحت المياه؟ وبدأ في العام ذاته بإحضار الأدوات اللازمة للغوص.

وأضاف «بدأت بتعلم الغوص، حيث تحتاج هذه الرياضة إلى الكثير من الجهد والتركيز لما تحمله من مخاطر». وأوضح أن رياضة الغوص تحتاج إلى قدرة على معرفة الضغط داخل المياه خاصة في البحر لما له من تأثير على عصب العين والسمع.

ولم يتخلَّ الغواص مقداد عن رياضة الغوص على الرغم من تعرضه لحادث جراء اصطدام حسكة صيد أثناء غوصه كادت تبتر يده، مضيفاً «الغوص رياضة تمشي في عروقي ولا أستطيع التخلي عنها رغم كافة المخاطر، والتي كان آخرها رؤيتي سمك قرش يلتهم الصيد المتواجد معي، لكني تمكنت من صيده، حيث كان يبلغ وزنه 7 كلغ».

ولم ينس مقداد سمكة من نوع غزال التي قام باصطيادها وكان يبلغ وزنها 20 كلغ.

أما الغواص رامي سكيك فيوثق رحلة الصيد ليرى كافة مواطني غزة أن أعماق البحار جميلة وأن بحر قطاع غزة به معالم جميلة غير مكتشفة يجب نقلها للجميع.

#بلا_حدود