الاحد - 09 أغسطس 2020
الاحد - 09 أغسطس 2020
No Image

هدى المفتي: عادل إمام نصحني بالهدوء.. وأستثمر «سوشيال ميديا» في مناقشة قضايا جادة

قالت الفنانة المصرية هدى المفتي إن الفنان عادل إمام نصحها خلال تمثيلها إلى جواره في مسلسله الأخير «فلانتينو» بالهدوء وألا تصب كل طاقتها في الكلام، مشيرة إلى أنها تعتبر نفسها قدمت دوراً مختلفاً وكوميدياً لأبعد الحدود، أما كواليس العمل بالمسلسل فوصفتها بـ"الجميلة والممتعة للغاية".

وأكدت في حوارها مع الرؤية أنها تستغل سوشيال ميديا لعرض ومشاركة متابعيها في قضايا مهمة مثل المشاكل التي تحدث للأطفال وقصص اللاجئين، لرغبتها في زيادة وعي المتابعين.

وأوضحت أنها تستقبل النقد بصدر رحب لكن من يتعرض لها بالإهانة على سوشيال ميديا من المتنمرين فإنها تواجهه بـ«بلوك»، بينما تتجاهل من يتدخل في أمور حياتها الشخصية بشكل مبالغ فيه.

وتالياً نص الحوار:

ما الأسباب التي دفعتك للمشاركة في فيلم «رأس السنة»؟

الكثير من الأسباب منها طاقم العمل الذي كنت أتمنى كثيراً أن أقف إلى جانبهم في أعمال فنية. إضافة إلى أن قصة الفيلم جميلة وتحمست كثيراً عندما قرأتها، خصوصاً أنها تطرح موضوعاً جديداً حول احتفال كل الفئات البشرية برأس السنة. وللعلم لم يعرض علي المشاركة بل شاركت في أودشن لاختيار فنانين وتم اختياري.

هل شعرت بالخوف من فكرة العمل وردود أفعال الجمهور؟

كلا لم أخف فالجمهور يكون له رد فعل على أي فيلم جريء، لكن هذا الفيلم ليس جريئاً، كما أن لدي مبدأ أعمل عليه وهو أني ممثلة أقدم كل أنواع الأدوار مثل النجمة نبيلة عبيد التي قدمت «رابعة العدوية» و«الراقصة والسياسي». أنا ممثلة يجب أن أقدم شخصيات مختلفة ومتنوعة، خاصة إذا أعجبتني الشخصية ونص العمل.

أخبرينا عن الدور الذي تجسدينه في الفيلم؟

أجسد شخصية فتاة تدعى «سيرين» تذهب لحضور حفل رأس السنة ويحدث في الحفل مشاكل كثيرة لن أحرق التفاصيل سأتركها مفاجئة للجمهور.

وما الشبه بين هدى المفتي وسيرين بطلة الفيلم؟

لا أستطيع أن أقول هنالك شبه أو لا. لكن شخصية سيرين موجودة في كل المراهقين. حتى لو لم يقدموا على نفس الأمور التي قامت بها سيرين في الجرأة والحماس والمحبة للحياة والحفلات، لذلك هي تشبه كل شخص مراهق.

أخذ الفيلم فترة طويلة حتى يعرض، فهل تجدين أن عرضه حالياً مناسب أم كان يجب أن يعرض في نهاية عام 2019 بالتزامن مع حفلات رأس السنة؟

أرى أن أهم شيء هو أن يحقق الفيلم النجاح المتوقع. أما التوقيت فهو غير مهم.

حققت نجاحاً كبيراً في فيلم «بنات ثانوي».. كيف عملت على تقديم هذه الشخصية ؟

بذلت مجهوداً كبيراً لتقديم الشخصية عبر التركيز عليها، إذ كنت أذهب فترة انتهاء دوام مدارس البنات الثانوية وأمشي بينهم، أركز على ضحكاتهم كلامهم، وطريقة مشيتهم في الشارع. إضافة إلى ذلك كان لي زميلة في المدرسة تشبه الشخصية التي قدمتها إلى درجة كبيرة مع وجود بعض الاختلافات البسيطة.

وماذا عن مسلسلك الرمضاني الأخير «فلانتينو» مع الزعيم عادل إمام.. وما أبرز نصائحه لك؟

قدمت دوراً مختلفاً تماماً كوميدياً جداً. أما كواليس العمل فكانت جميلة ممتعة. الكثير من النصائح قدمها لي الزعيم منها أني عندما أتكلم أعبر عن الموضوع بتحريك يدي وملامح وجهي تتغير، إضافة إلى أن أهدأ ولا أعطي كل طاقتي في الكلام.

وهل تعتبرين نفسك محظوظة؟

نعم وبشكل كبير. لكن صدقاً طورت نفسي حتى أصل إلى ما أنا عليه الآن خطواتي بطيئة لكن محسوبة وتأخذني إلى النجاح.

ماذا تمثل لك سوشيال ميديا؟

سوشيال ميديا باتت أسلوب حياة وحاجة مهمة لدى الناس. وهي وسيلة لتعريف الناس بك بالشكل الذي تريد أن يشاهدوك به. مؤخراً أحاول أن أستغل كمية المتابعين لدي، عبر عرض أفكار ومشاركتهم في قضايا مهمة مثل المشاكل التي تحدث للأطفال وقصص اللاجئين، لرغبتي في زيادة وعي المتابعين.

وكيف تتعاملين مع نقد الجمهور على سوشيال ميديا؟

أستقبل النقد بصدر رحب لكن هنالك فئة تتجاوز حدود الأدب ، ومن يقدم على إهانتي أعمل «بلوك» لحسابه. وهنالك فئة من المتابعين تتدخل في أمور حساسة في حياتي الشخصية بشكل مبالغ فيه هؤلاء أتجاهلهم. كما أن بعض المتابعين ينتقدون ستايلي وملابسي وهؤلاء لا يوجد لدي مشكلة معهم وأتقبل نقدهم.

#بلا_حدود