السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

«عرانيس الذرة».. مصدر رزق لعشرات الأسر الغزاوية



على امتداد الساحل الساحلي لقطاع غزة، يصطف عشرات باعة أكواز الذرة الصفراء (عرانيس الذرة)، لكسب قوت يومهم مستغلين موسم فصل الصيف وتوافد آلاف المواطنين إلى شاطئ البحر، الذي يعد المنفذ الوحيد لأهالي القطاع.



No Image Info



وبالقرب من المدخل الرئيسي لمدينة دير البلح يقف الطفل جهاد الحسنات ابن الـ15 ربيعاً أمام بسطته الصغيرة التي يضع عليها أكواز الذرة المشوية وبجانبه قدر موقد أسفله نيران، يحتوي داخله على أكواز ذرة مسلوقة.



No Image Info



الطفل جهاد يعمل في بيع الذرة الصفراء منذ 6 أعوام برفقه عمه، مستغلاً قدوم الصيف وبدء العطلة الصيفية، للوقوف أمام بسطته التي يستمتع فيها بشواء أكواز الذرة على الفحم.



No Image Info



ويقول بائع الذرة الصغير: «يبدأ يومي الساعة 9 صباحاً من كل يوم، وينتهي عند منتصف الليل، مستغلاً توافد المواطنين للبحر، لتناول عرانيس الذرة أثناء جلساتهم على رمال الشاطئ».



No Image Info



ويزيد الطلب على الذرة المشوية لما تحمله من مذاق جميل ويكون مزيج بين طعم الفحم والذرة، مختلفاً عن الذرة المسلوقة التي لا يفضلها الكثير من المواطنين.



No Image Info



وإلى جانبه، يعمل الشاب أحمد ثابت، البالغ من العمر 25 عاماً، في بيع الذرة أيضاً منذ 7 أعوام، والتي يعدها مهنة لكسب قوت يومه مع بدء موسم محاصيل الذرة في قطاع غزة، إذ يرى ساحل البحر المكان المفضل لدى المواطنين لتناول الذرة الصفراء، حيث لها مذاق مختلف عن تناولها في المنازل.



No Image Info



ويوضح الشاب أحمد أن موسم بيع الذرة يبدأ في مايو، ويستمر حتى ديسمبر، والذي يشتهر به الذرة السكرية.

#بلا_حدود