الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
No Image Info

«العلاج المناعي» قادر على دحر سرطانات الدم

يُعد تنشيط الجهاز المناعي للجسم أحد الأشكال الواعدة لعلاج السرطان. فقد أثبت العلاج القائم على التنشيط فاعليته في علاج عدد من الأورام الصلبة. ومع ذلك، لا تزال قدرة العلاج المناعي على الشفاء من أورام الدم غير معروفة بالكامل.

وللتأكد من احتمالية استفادة مرضى أورام الدم من العلاجات المناعية، قام الباحثون بعمل خريطة كاملة لمضادات أكثر من 10 آلاف مريض لتحديد أهداف جديدة يُمكن للعلاج المناعي إصابتها بهدف القضاء على الخلايا السرطانية.

يمكن اعتبار رد فعل الجهاز المناعي للجسم ضد السرطان بمثابة دورة، تحتوي الخلايا السرطانية على بروتينات تختلف عن البروتينات الموجودة في الأنسجة الأخرى. يجب تعريف مكوناتها، التي تسمى مضادات الخلايا التائية في الجهاز المناعي من قبل الخلايا السرطانية.

عند تحديد المضادات، تصبح الخلايا التائية نشطة وتبدأ في تدمير الخلايا السرطانية، ما يجعل الأخيرة تطلق المزيد من المضادات، ما يعزز الاستجابة المناعية بشكل أكبر.

بالإضافة إلى الخلايا التائية، فإن الخلايا القاتلة الطبيعية لديها القدرة على تدمير السرطان. يُنشط العلاج المناعي تلك الخلايا أيضاً بهدف القضاء على الخلايا السرطانية.

في الدراسة التي نشرت في مجلة خلية السرطان، تم استخدام مجموعة بيانات تضم أكثر من 10 آلاف مريض والعديد من سرطانات الدم لدراسة الكيفية التي ترتبط بها الأنواع الفرعية المختلفة من سرطانات الدم والتغيرات الجينية للخلايا السرطانية بمراحل مختلفة من الاستجابة المناعية.

وتهدف تلك الدراسة لتقديم مسح شامل لخصائص المناعة ضد الأورام الخبيثة الدموية؛ لمساعدة العلماء والأطباء على فهم العوامل التي لديها تأثير محتمل على فاعلية العلاج المناعي.

وتمكن الباحثون بالفعل من تحديد عدد كبير من مضادات السرطان التي يُمكن استخدامها كأهداف علاجية في حالة الورم النقوي المتعدد؛ وهو أحد أشرس أنواع سرطانات الدم.

#بلا_حدود