السبت - 15 أغسطس 2020
السبت - 15 أغسطس 2020

بالطبلة.. سارة تنثر البهجة بين المصريين

حالة من العشق نشأت بين سارة البططي والطبلة مُنذ كان عمرها 16 عاماً، أحبتها وجعلتها صديقتها المُقربة، حتى إنها اختارت أن تدرس الموسيقى حباً فيها، مؤخراً انتشرت العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي ووصفها المتابعون بالمُبهجة، لاسيما أنها جاءت في فترة تفشي فيروس كورونا المُستجد «كوفيد-19»، فكانت سارة بطبلتها وسيلة المصريين للخروج من «مود» القلق والتوتر الذي أحدثته حالة حظر التجوال، مع البقاء في المنزل لساعات طويلة.

بشرة خير على الطبله وكله يرقص

#حسين_الجسمى #بشرة_خير #مصر #الجيش_المصرى #جنود_مصر #المنسي #وحوش_سيناء #خير_اجناد_الارض #الجيش_الثانى #تحيا_مصر #بحب_مصر #احنا_مصريين #مصرية #كلنا_معاك_ياريس #دى_فركه_كعب #sarabotaty #life #happy #fire #work #dancing #sarabotaty #life #zara #love #ساره_البططي #free #freedom #egypt #egypt_army #cairo #alexandria #luxor #aswan #portsaid #السيسي #السيسي_رئيسي #انا_مصرية #انا_عايشه_فى_مصر #الدرب_الاحمر #جمهورية_مصر_العربية #مصر_هى_امى #يا_حبيبتى_يا_مصر #مشربتش_من_نيلها #نهر_النيل_العظيم #اللى_هيفكر_يعادينا_هنجيبه_تحت_رجلينا #حسن_البططى_خيره_عليا #عايش_فى_مصر_مبسوط #30_يونيو #ايمن_بهجت_قمر #عمرو_مصطفى #مصر_جميلة #رئاسة_الجمهورية #الشرطة_المصرية #وزارة_الداخلية #سعيدة #دعم_مصر #صندوق_تحيا_مصر

Posted by Sara Albotaty_tabla on Monday, July 13, 2020

حالة غريبة

بوجه باسم يُعطيك كل معاني البهجة، مع تعبيرات وجه لا تستطيع وصفها من فرط خصوصيتها وانفرادها، تجلس هي جلستها الغريبة كما تصفها بنفسها، ممسكة بطبلتها التي تكاد تنطق بين يديها، كلمات الأغنية التي تعزفها.

«أنا حالة غريبة» استهلت عازفة الإيقاع المصرية حديثها مع «الرؤية»، وتضيف «أنا أحب الطبلة مُنذ 20 عاماً، قد لا أجيد الحديث لكنها تتحدث باسمي عن كل ما يجول بداخلي، تُعبر عن حالتي النفسية من حزن أو فرح، وهي الوحيدة القادرة على إخراجي من أي حالة نفسية سيئة أمر بها، علمت نفسي بنفسي، حتى إنني عندما اخترت دراسة الموسيقى اخترت أن أدرس «القانون» لا الطبلة، لأني أردت تعلُم آلة مُختلفة تساعدني في مهنتي الأساسية كعازفة للطبلة».

وتستطرد «دراستي للموسيقى أكاديمياً جعلني أحفظ أغاني بشكل أكبر، جعلتني أشعر بالأغنية التي أعزفها، إضافة لخبرات أخرى تعلمتها من زملائي في المجال، أعطوني من خبراتهم، وجهوني لكيفية العزف بشكل أكثر احترافاً، لأنني في الأساس كنت «هاوية»، مع المذاكرة والاجتهاد ورغبتي في تحقيق هدفي في تلك المهنة».

#sarabotaty #life #happy #ahmed_gamal #fire #work #dancing #sarabotaty #life #zara #love #احمد_جمال #اضحكي #ساره_البططي

#sarabotaty #life #happy #ahmed_gamal #fire #work #dancing #sarabotaty #life #zara #love #احمد_جمال #اضحكي #ساره_البططي

Posted by Sara Albotaty_tabla on Saturday, July 11, 2020

«الطبلة» للجميع

أحدثت سارة مُؤخراً حالة من البهجة الشديدة على «سوشيال ميديا»، حالة مُبهجة لها أيضاً، إذ إنها نتيجة كفاح واجتهاد جعلها تنثر البهجة على قلوب الجميع بطبلتها وطلّتها معاً.

وتقول «دائماً أركز أن أجعل الجميع في سعادة، مع أصدقائي وأهلي، فكوني أستطيع إسعاد كل متابعي التواصل الاجتماعي فهو شيء أكثر إبهاجاً لي».

انا عُمر ماحد خطفني كدا #zara #crazygirl #happy #fire #work #dancing #fire #amro #amro_diab #da_law_etsab, #عمرو_دياب #دا_لو_اتساب #دالواتساب

Posted by Sara Albotaty_tabla on Saturday, November 23, 2019

وعن ارتباط مهنة عازف الطبلة في عقلية المجتمع بالذكر تقول «الأمر في حد ذاته موهبة، لا ترتبط بذكر أو أنثى، الأمر من وجهة نظري يُقاس بمدى إتقان الشخص لموهبته ونجاحه فيها، لكن ربما الأمر مرتبط بأن الأفلام القديمة ربطت بين الطبلة والرجل، والطبلة والرجل والراقصة، وهي الصورة المغلوطة عن تلك المهنة، الطبلة تدخل في كل الأغنيات فلا تستقيم أغنية دون إيقاع خصوصاً الطبلة فهي عمود أي مقطوعة، وليست مرتبطة بالرقص فقط، لذا لابد أن يتخلص المجتمع من وجهة نظره عن الفتاة عازفة «الطبلة»، هي آلة للجميع».

اقرأ أيضاً : مسبار الأمل .. من الألف إلى الياء

#بلا_حدود