الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020
No Image

دراسة تكشف أسوأ أنواع الهدايا لدى المتلقي



خلصت دراسة أجراها باحثون في الولايات المتحدة حول طبيعة الهدايا وانطباع المتلقي حولها، إلى أن أنواع الهدايا المقدمة بغرض مساعدة المتلقي على توفير المال تترك لديه أثراً سيئاً يغطي على سعادته بتلقيها.

ووجد الباحثون أن تلقي الشخص لهديه قيل له إنها ستساعده على توفير بعض المال، أو أنه استنتج ذلك لوحده، مثل هدايا بطاقات الشراء، تدفعه للشعور بالدونية وأنه يمر بوضع سيئ يتركه في حاجة للمال، بينما وجدت الدراسة أن المتلقي يكون أكثراً تقبلاً لنوع الهدايا المساعدة على توفير الوقت.

وقال غرانت دونيلي، المؤلف المشارك في الدراسة وأستاذ التسويق في كلية فيشر لإدارة الاعمال بجامعة ولاية أوهايو: «يعتقد معظمنا أن أي هدية نقدمها تكون محل تقدير، ولكن الطريقة التي نقدم بها الهدية ونوعها يمكن أن تؤثر على شعور الناس حيالها».

وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت متطوعين عبر الإنترنت تذكروا انطباعاتهم حول قصد مقدم الهدية، أن أولئك الذين حصلوا على هدايا تساعد على توفير المال كانوا أكثر ميلاً للقول إن الهدايا دفعتهم للشعور بالحرج والخجل، مقارنة بأولئك الذين تلقوا هدايا موفرة للوقت.

ويقول دونيلي، بحسب موقع «يوريك أليرت» العلمي، إن السبب في ذلك اعتقادهم بأن مقدم الهدية ينظر إلى وضعهم بأنه أفضل من حالهم، أو أنهم يصعب عليهم الاعتناء بأنفسهم أو أنهم غير أكفاء في حياتهم لأنهم في حاجة إلى المال.

اقرأ أيضاً : مسبار الأمل .. من الألف إلى الياء

#بلا_حدود