الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
شوارع أبوظبي تتزين بالأضواء. (تصوير: محمد بدرالدين)

شوارع أبوظبي تتزين بالأضواء. (تصوير: محمد بدرالدين)

العيد في زمن كورونا.. زيارات افتراضية وعيديات رقمية واحتفالات عن بُعد

تتنوع العادات والطقوس ومظاهر الاحتفال بالأعياد، وتختلف بين الثقافات والشعوب، ولكنها تجتمع في الفرحة ونشر البهجة والسعادة والمرح ورسم البسمة على وجوه الجميع كباراً وصغاراً، وفي ظل انتشار فيروس كورونا، اختلفت مظاهر الاحتفال نسبياً هذا العام، حيث طغت عليها الزيارات الافتراضية والعيديات الرقمية والاحتفالات عن بُعد، وذلك حرصاً من العائلات على الصحة والسلامة العامة.

لمة افتراضية

وقال الشاب العراقي عمر البابلي: «لمتنا افتراضية، والسعادة الحقيقية هي أن يكون الجميع بخير وصحة، اعتدنا على السفر في هذا التوقيت لقضاء عطلة عيد الأضحى والإجازة الصيفية، ولكن في ظل الظروف الاستثنائية هذا العام قررنا قضاء العيد في الإمارات واكتفينا باللمة الافتراضية، حيث اجتمعت أنا وعائلتي ليلة العيد على تطبيق زووم وكانت سهرة عائلية أدخلت البهجة على قلوب الصغار».



No Image Info



تهانٍ عن بُعد

بينما أوضح أحمد عثمان من السودان: «نقيم في الإمارات منذ 15 عاماً لذلك تكون طقوسنا في العيد هي زيارة جيراننا وأصدقائنا الذين لا يمهلنا ضغط الحياة اليومية لمقابلتهم بشكل دوري، لذلك نقتنص الفرص لتبادل الزيارات فيما بيننا، ولكن هذا الطقس يعد صعباً هذا العام، لذلك قمنا بتعويضه بالتجمع الافتراضي والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وتبادل التهاني والتبريكات عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي».

عيدية أون لاين

أما المصري إيهاب عبدالرؤوف فقال: «العيدية أهم طقس من طقوس العيد الذي ينتظره الأطفال، لذلك قررت أن تكون عيديتي لأبناء أشقائي وأقاربي على هيئة هدايا أون لاين وأوكلت هذه المهمة لزوجتي وابنتي الكبرى، اللتين أعدتا قائمة مشتريات أون لاين تضمنت مجموعة من الهدايا والألعاب المحببة للصغار وأرسلناها عبر شركات الشحن».



No Image Info



تطويع التكنولوجيا

وأكد الشاب الفلسطيني أحمد مالك أنه قام بتطويع التكنولوجيا عبر إنشاء مجموعة لعائلته عبر تطبيق واتساب وأطلق عليه (فرحتنا في محبتنا) لتكون منصته لتجميع جميع أفراد عائلته داخل الإمارات وخارجها، وتبادل التهاني من كلمات وقصائد وصور تجمع أفراد عائلتها في مناسبات اجتماعية سابقة، ومشاركة الفرحة مع الأهالي والأصدقاء من خلال هذه المجموعة.

الفرحة باقية

ويرى الشاب السوري محمد تنان: «احتفالات العيد هذا العام مختلفة وتفتقد للزيارات الاجتماعية، لكن الوضع حالياً أفضل من عيد الفطر، فاليوم يستطيع أفراد الأسرة الواحدة الاستمتاع بأوقاتهم في المنتجعات والشواطئ والمتنزهات والمراكز التجارية مع اتباع الإجراءات الاحترازية، ورغم أن الفرحة موجودة لكن يشعر البعض بأنها ناقصة، خاصة في ظل غياب مقابلة الأصدقاء والأقارب والتجمع معهم».



No Image Info



تهيئة الأجواء

وأكدت المستشارة الأسرية أمال النمر أن تهيئة الأجواء المناسبة للأبناء مهمة جداً لاستقبال الأعياد، خاصة أن فرحة العيد ينتظرها الكثير كل عام بشوق، داعية إلى نشر العادة بين أفراد الأسرة والتواصل مع الأقارب من خلال الاتصال المرئي عبر برامج التواصل.

وشددت على أهمية الحديث مع الأبناء عن فرحة العيد، وكيفية إحياء صلاة العيد مع الأسرة وتبادل التهاني افتراضياً وإعداد أجواء فرحة داخل المنزل من زينة وبالونات وخلافه، مبينة أن المشاركات الأسرية بأي شكل كانت خلال العيد تساعد على تعزيز الصحة النفسية.

#بلا_حدود