الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020
No Image

شباب إماراتيون يؤسسون «نادي الـ5 صباحاً» افتراضياً للحث على الاستيقاظ المبكر



ابتكر مجموعة من الشباب الإماراتيين نادياً جديداً يستهدف التغيير الشامل في الوعي الذهني والسلوكي للأفراد، حيث أسسوا «نادي الـ5 صباحاً» يستند على تطبيق مجموعة من السلوكيات والعادات الصباحية التي من شأنها زيادة الإنتاجية إلى أقصى حد، وتفعيل الوعي الصحي.



وصل عدد المنتسبين للنادي إلى 1400 شخص في 20 يوماً من الإمارات، السعودية، فرنسا، المغرب، العراق، وتركيا.



No Image



مؤسسة نادي الخامسة صباحاً إيمان السويدي، قالت إن النادي عبارة مبادرة مُجتمعية وكبسولة نجاح مُصغرة مبنية على محتوى علمي لكتاب روبن شارما «نادي الخامسة صباحاً»، عبر تقسيم مناشط النادي إلى 3 أقسام هي: 20 دقيقة رياضة، 20 دقيقة تأمل، و20 دقيقة أهداف وتحقيق المهام.



وتابعت: «استوحيت الفكرة من نادٍ يحمل نفس الفكرة باللغة الإنجليزية وهو مستلهم أيضاً من كتاب لروبن شارما»، مؤكدة أن التحدي الرئيس يكمن في تجسيد وتحقيق الأهداف والاستدامة في تأصيل هذه العادات بحيث تتحول هذه العادات المكتسبة إلى ثابتة لا تتزحزح في شخصية المنتسب.



وأشارت إلى أن الكثيرين من الذين وصلوا إلى مستويات عالية في المجالات المهنية والشخصية كان السبب وراء ذلك هو بناؤهم لنظام منضبط، يركز على الاستيقاظ المبكر في الصباح من خلال تركيبة من الممارسات لزيادة التركيز العقلي واللياقة البدنية.



وعبر هذا النادي يمكن تعلم كيفية النهوض كل يوم في الصباح الباكر واحتضان العزلة والصمت والتخلص من الملهيات.



No Image



المسؤول عن الفقرة الرياضية المدرب الرياضي علي الكعبي، أكد أنه على الرغم من أن ثقافة الاستيقاظ مبكراً غير مُفعلة في العالم العربي إلا أن ذلك دفعه إلى إطلاق الفكرة بهدف تبني العادات والسلوكيات الإيجابية.



ولعل أهمية النادي تكمن في أن العالم يمر بتحولات هيكلية في الحياة، إذ إن الكثيرين يواجهون صعوبات في الحياة، لذلك فإن الانضباط الذاتي والمثابرة تتفوق دائماً على الموهبة لإحداث الفرق في الحياة.



بينما تحدث مؤسس منتدى تواصل المعرفة 2030 رائد حارث من السعودية عن إعجابه الكبير بفكرة النادي، مؤكداً أن المعضلة الحقيقية التي تواجه الشعوب العربية تتمثل في عدم وضوح رؤيتها تجاه ما تريد إنجازه لأننا نميل إلى التلقائية وليس المنهجية، لذلك من شأن هذا النادي إعادة ضبط السلوك وتحقيق أكبر فائدة ممكنة.



وتابع: «الطريقة الأكثر موثوقية لتحقيق أفضل النتائج في حياتك الشخصية والمهنية هي بناء روتين صباحي عالمي، ما يعزز من الإبداع ويضاعف من الطاقة ويزيد الإنتاجية 3 مرات، وهي عادات عُرف عن العظماء اتباعها».

#بلا_حدود