الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020

مؤمن محمد.. من المرسم المنزلي إلى فضاء «الأنمي» الرقمي

ينظر الفنان التشكيلي المعاصر الشاب مؤمن محمد (24 عاماً) إلى الرسم على أنه تعبير عن الذات وعن ثقافة الإنسان وعلاقته بالحياة، ويرى أنه أكثر سعة من الواقع وهو والحقيقة صنوان.



ويتمتع محمد بموهبة رسم الشخصيات الكرتونية والمتحركة «الأنمي» بمهارة كبيرة، وخاصة عند الاستعانة بتقنية الرسم الرقمي «الديجيتال».





انطلق في عالم الفن التشكيلي منذ طفولته المبكرة، حيث اكتسب موهبته في المرسم المنزلي، من والدته معلمة الفنون، لكنه استطاع أن يطور مهاراته بصورة ذاتية عبر مشاهدة مقاطع الفيديو المتخصصة في الرسم الرقمي، أو من خلال الورش التدريبية والأنشطة الثقافية التي شارك فيها على مدى السنوات الماضية.





وقال الرسام الشاب لـ«الرؤية»: «بدأت الاهتمام بالرسم منذ سنواتي الأولى، خاصة عندما كنت أشاهد أمي وهي ترسم وتتفنن وتزين كل قطعة أو زاوية في منزلنا، كما أنها كانت تحرص على أن توفر لي ولأخوتي الألوان واللوحات لنبدع، كلٌ في مجال اهتمامه».





وتابع محمد «ولأنني من عشاق الكرتون والرسوم المتحركة، تعلقت برسم الشخصيات التي تظهر على شاشة التلفزيون ومن ثم بدأت في تخيل شخصيات أخرى لأرسمها باستخدام البرامج الرقمية».

وأضاف «أطمح في المستقبل أن أكون رساماً في إحدى المؤسسات الإعلامية المتخصصة في تصميم القصص الورقية أو الكرتون أو الأفلام التي تعتمد على الشخصيات الخيالية».



وأشار الرسام الإماراتي إلى أنه أنشأ صفحات متخصصة عبر منصات التواصل الاجتماعي لعرض إبداعاته الفنية، كما بدأ في تقديم جانب من خبراته الفنية عبر جلسات افتراضية مع فنانين ومبدعين شباب، وذلك في الآونة الأخيرة.





ولفت إلى أنه تخرج في كلية إدارة الأعمال، لكنه يطمح إلى الاستمرار في مجال العمل الفني، ذلك إلى جانب رغبته في تأسيس مرسم خاص يقدم من خلال ورشاً لتعليم الفنون وخاصة للأطفال، ليستكشف مواهبهم وليعزز لديهم موهبة الرسم منذ مرحلة مبكرة في أعمارهم.



وأكد محمد أن الرسم باستخدام التقنيات الرقمية أسرع وأوفر من حيث التكلفة، ويمكن من خلاله عرض ابتكارات وإبداعات ورؤية الفنانين بسهولة، فضلاً عن إمكانية تحويل تلك التصاميم إلى مطبوعات للمجلدات أو الملابس أو للتزيين بصورة عامة.

#بلا_حدود