الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020

صيد أسماك التونة بغزة.. فرحة لم تكتمل

تغزو التونة شباك الغزيين في عرض بحر غزة، ما يجعل الابتسامة تسود المشهد في اللحظات الأولى، ولكن فور وصول البر يبدأ القلق يسود أرجاء المكان الذي يقف به الصياد، ويبدأ يتساءل "كيف السعر اليوم."

عبارة جالت ذهن الصياد خالد أبو رياله أحد الصيادين الذي وقعت أسماك التونة وسط شباكه لتسوده الفرحة، وذلك قبيل يوم عرفة، ولكن لم تكتمل فرحته جراء انصدامه بواقع غزة الذي منعه من بيع الأسماك بسعر ملائم.

وقال أبو رياله لـ«الرؤية»: «إن صيد أسماك التونة متعب وفيه مجازفة ومخاطرة لما تحمله من قوة تلك الأسماك، وجهد مضاعف لإخراجها من المياه، حيث تستغرق عملية إخراج حبات التونة ما يزيد على ساعتين من التحويط بالشباك».

وأوضح زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، لـ«الرؤية»، أن كميات صيد التونة أعلى من السنوات الماضية، حيث تم صيد ما قبل العيد 9 حبات من قبل صياد دفعة واحدة، وكانت الأوزان تراوح ما بين 50 إلى 100 كيلو للحبة الواحدة، وهي النسبة الأعلى في الصيد خلال العام الجاري، وأن أسماك التونة تقع في فخ شباك التحويط الذي يمتلكه أصحاب اللنشات الكبيرة، وذلك لقدرة أصحابها على التعامل مع تلك الأسماك العنيدة التي تعرف بسرعة حركتها، ما يجعلها تتطلب صياداً ماهراً ذا خبرة بالتعامل مع تصرفاتها.

وقال: «بلغ عدد الكمية التي تم صيدها خلال العام ما يزيد على 30 حبة تونة، في حين يبلغ عدد الكمية التي يتم صيدها سنوياً 100 حبة، ما يجعل توقعات العام الأفضل عن الأعوام الماضية».

وأضاف: «لسوء الحظ أن الأسعار متدنية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتراجع إقبال المواطنين على الأسماك بالتزامن مع عيد الأضحى المعروف بعيد اللحوم والأضاحي، حيث بيعت بأسعار غير متوقعة».

#بلا_حدود