الخميس - 22 أكتوبر 2020
الخميس - 22 أكتوبر 2020

تشكيلة لمياء بيات للربيع والصيف.. تصاميم ناعمة تستلهم أناقة الأميرات بألوان مبهجة

اختارت مصممة الأزياء الإماراتية لمياء بيات السويدي لنفسها خطاً مميزاً في عالم تصميم الأزياء، حيث جاءت إطلالتها عبر هذا العالم بمجموعة من الفساتين المميزة ذات الإطلالة العصرية.

Lamia Pic (4)

وقدَّمت المصممة الإماراتية مجموعتها لربيع وصيف 2020، حيث ضمَّت التشكيلة 20 قطعة، جميعها من قماش الشيفون المنسدل، حيث استخدمت فيها 20 درجة لونية مختلفة تتناسب مع الصيف ومنها: البرتقالي، الأخضر، والأصفر.

وتتميز تصاميم لمياء بيات، بالبساطة وتقطر بالنعومة، والجرأة في الوقت نفسه، ويتجلى ذلك اختيار القصات والألوان الصيفية المبهجة، التي تحاول عبرها إبراز أنوثة المرأة لتبدو في إطلالة تحاكي بها أميرات ألف ليلة وليلة.

منذ طفولتها، عشقت السويدي إضافة لمساتها على أزيائها الخاصة بها، فكانت تزين ملابس الدراسة بالإكسسوارات مثل الطرابيش والبروشات الصغيرة المطرزة التي كانت تقوم بوضعها في أطراف حجابها المدرسي، ما كان يميز طلتها المدرسية عن بقية صديقاتها بالمدرسة.



البداية

وعن تفاصيل رحلتها في عالم تصميم الأزياء قالت السويدي لـ«الرؤية»: انطلاقتي الرسمية كانت في مجال تصميم العباءات، حيث افتتحت قسماً خاصاً بالمنزل أستقبل فيه الزبائن من العائلة والأصدقاء، وحقيقة لم أكن أتوقع هذا النجاح.

وتابعت: بعد انتشار العديد من المصممات في مجال العباءات وبعد تقليد بعض من تصاميمي، قرَّرت تغيير مجال التخصص إلى عالم تصميم فساتين الأطفال لقلة وجود متخصصين فيه، ولكنني لم أجد في هذ المجال ما يُرضي طموحي، فتوقفت لعامَين.

المجموعة الأولى

بعد هذا التوقف جاءت انطلاقتها الحقيقية التي وجدت نفسها بها، وهي تصميم القفاطين، نتيجة الصعوبة التي وجدتها في الحصول على الملابس التي تناسبها وفي الوقت نفسه تحافظ على عاداتها وتقاليدها.

وأضافت: كان من الصعب عليّ الحصول على ملابس للمناسبات مثل الأعياد وغيرها من التجمعات العائلية، وتكرر على مسامعي نفس الصعوبات التي أواجهها على لسان صديقاتي.

وأشارت السويدي إلى أنها أطلقت في 2017 أول مجموعة لها ومكونة من 10 قطع، واختارت عملها ليكون مقراً لتصوير أعمالها، ورغم الصعوبات التي واجهتها من تصاريح للحصول على بعض الصور كون المنطقة مخصصة للنساء فقط، وخلال الجلسة التصويرية تلقت اقتراحاً بعرض أزيائها داخل محل موجود بأحد مرافق العمل والذي زودته بمجموعتها الأولى نتيجة لإعجاب زائرات بتصاميمها ولمساتها المميزة.

خامات عدة

وأوضحت السويدي أنها اعتمدت على خامات عدة تتغير تبعاً لكل موسم، فكانت تستخدم أقمشة الساتان للتصاميم الخاصة بالمناسبات، والخامات الشتوية وفي بعض الأحيان الأورجنزا.

كما اعتمدت على الشيفون في المجموعة الأخيرة، والتي لاقت إقبالاً أكبر من جميع المجموعات التي طرحتها خلال مسيرتها، نظراً لخفتها، الأمر الذي أعطى جمالية لقصاتها رغم بساطتها.

وأشارت إلى أنها لا تعتمد على لون معين، حيث تستخدم أغلب الألوان لإرضاء جميع الأذواق لكيلا تقتصر التصاميم على فئة عمرية معينة، حيث تستهدف تصاميمها جميع الأعمار.

أفلام الستينيات

عن مصادر إلهامها، أكَّدت السويدي حرصها الدائم على الاطلاع على تصاميم المصممين العالميِّين ومتابعتهم، بالإضافة إلى كتب دور الأزياء التي اقتنتها لمصممين عالميين مثل: كوكو شانيل وديور، مشيرة إلى أنها تميل إلى التصاميم الكلاسيكية من القرن الماضي والتي انتشرت في الأفلام الهوليوودية القديمة.

وتابعت: خلال مسيرتي حرصت على تطوير موهبتي من خلال الاطلاع الدائم على الكتب الخاصة بالتصميم، وأيضاً متابعة بعض المصممين الأجانب الذين يطرحون خبراتهم في مجال التصميم، إضافة لمتابعة برامج مسابقات التصميم التي يتم عرضها في القنوات التلفزيونية.

#بلا_حدود