الاحد - 27 سبتمبر 2020
الاحد - 27 سبتمبر 2020

حتى الخيول المغربية لم تسلم من جائحة كورونا

اضطُر عبدالنبي نويدي، لبيع حصانه المفضل مقابل 150 دولاراً للمساعدة في إطعام الخيول الأخرى في فريقه الذي يجر عربات تقل السياح في شوارع مراكش الصاخبة.



No Image



تلوح في الأفق احتمالية المجاعة لخيول النقل والحيوانات الأخرى المستخدمة عادة في المناطق السياحية المغربية، حيث اختفى الزوار خلال جائحة الفيروس التاجي المستجد (كورونا).



No Image



تقول جمعية حماية الحيوانات في الخارج (سبانا)، إن المئات من الخيول والحمير المغربية التي تجر العربات مهددة وسط انهيار صناعة السياحة، هناك ما يقدر بنحو 200 مليون حصان وحمار وجمل وفيل في جميع أنحاء العالم توفر سبل عيش متنوعة لأكثر من نصف مليار شخص.



No Image



يعتمد الآلاف من الأشخاص على خيول النقل في معيشتهم، حيث يقول عبدالجليل بلغوت، سائق عربة تجرها الخيول في مراكش، إن كل عربة يستفيد منها ما بين 4 و5 عائلات، بما في ذلك المُلَّاك والسائقون والصبية.



No Image



كان بلغوت يتحدث وهو يستقل عربته، منتظراً في طابور بالقرب من ميدان جامع الفناء الشهير، على أمل أن يرغب شخص ما في الركوب.



No Image



في السياق ذاته، يقول عبدالجليل النويدي: «إذا كان لديك متجر، يمكنك إغلاقه، إذا كنت تبيع البضائع، فإنك تخزنها، لكن تخيل أن يكون لديك خيول تحتاج إلى الأكل والشرب والحصول على الرعاية الطبية».



No Image



على مدى عقدَين من الزمن، أخذ الإخوة الأربعة السياح في رحلات سياحية في عربات تجرها الخيول، الآن لديهم جيوب وأفواه فارغة تحتاج الإطعام، سواء في المنزل أو في المجمع المتهدم خارج مراكش حيث يقوم السائقون بتثبيت خيولهم.



No Image



وأُجبر الإخوة على بيع 7 من خيولهم في يوليو الماضي، وكان من بينهم «كوكوت»، الحصان المفضل لدى عبدالنبي نويدي.





في تذكره للوعد الذي قطعه على نفسه لكوكوت منذ 15 عاماً بعدم بيعه للأبد، يقول عبدالنبي: «هذا ليس شيئاً يمكنني أن أسامح نفسي عليه بسهولة».

#بلا_حدود