الاحد - 27 سبتمبر 2020
الاحد - 27 سبتمبر 2020

شبان غزيون يجبرون الكسور بـ«الذكاء الاصطناعي»

استطاع شبان فلسطينيون من قطاع غزة تنفيذ فكرة تعزيز جبر الكسور باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

وقال الشاب صلاح زين الدين (21 عاماً): "كانت فكرة نابعة من والدي قبل عامين جراء رؤية الطريقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع العلمية، لتبدأ الفكرة في كيفية تطبيقها بغزة وتعزيزها لتصبح الفكرة الأولى تنفيذاً في القطاع".

وأوضح زين الدين لـ«الرؤية»: "قمت برفقه زملائي اعتماداً على دراسة عملية التنفيذ لهذه الفكرة مع وضع تطوير عليها، حيث تمكنا من وضع رسم تشكيلي للشكل المعتمد لدى الجبس الذكي مع إجراء تطوير على الفكرة بدافع تعزيز معادلة العمل على سرعة جبر الكسور، حيث تم اللجوء إلى الطباعة على طابعات ثلاثية الأبعاد التي تعد الأساس في العملية، وقد تم النجاح بطباعة الشكل النهائي ويمتاز بقدرة تشكيله وفق يد المصاب".

وأوضح أحمد سعد (22 عاماً)، أن إحدى الأفكار التي طرأت أثناء عملية التنفيذ في تجميع جهاز تحفيز أنسجة العظام، حيث يعمل عبر الموجات فوق الصوتية والتي تبلغ قدرتها في التحفيز وفق جسم الإنسان ما بين 30 إلى 70%، حيث تم إعداد جهاز مواجهات فوق صوتية بتكوين داخلي من 3 لوحات ذكية قادرة على تأدية كافة الوظائف العملية سوياً وتمتاز بعملية الشحن بشكل دوري، ووفق التجربة اتضح أن الوقت الذي يحتاجه المصاب قرابة 20 دقيقة إلى 60 دقيقة يومياً، لتنشيط عملية التحفيز.

وأما بالحديث عن الجهاز الآخر المتمثل في معزز العضلات، قال عبدالرحمن حمدان (23 عاماً)، إنها إضافة جديدة وتم ابتكارها لقدرة التعامل مع حالات ضعف العضلات جراء ثبات اليد على شاكلة محددة لفترة طويلة، حيث يقوم الجهاز بوظيفة تحفيز العضلات لعدم خمولها والمساهمة في تنشيط عملية جبر الكسور.

وأضاف أن الفترة المستخدمة تراوح ما بين 20 إلى 60 دقيقة يومياً ويستطيع الفرد استخدام الجهازين بالوقت ذاته.

#بلا_حدود