الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021
No Image Info

بسبب «مرفأ بيروت».. سوشيال ميديا: «مذيع الجزيرة يهذي»

أشعل مذيع الجزيرة القطرية الإخواني أحمد منصور منصات التواصل الاجتماعي عقب نشره «تغريدة» عن صوامع تخزين الغلال في مرفأ بيروت، جاء فيها: «صوامع الحبوب الخرسانية هذه هي الوحيدة التي صمدت أمام قوة الانفجار وعملت كمصدات حمت الأبراج التي خلفها، وقد بناها العثمانيون حينما قاموا بتجديد الميناء قبل 150 عاماً.. مرفأ لبنان بناه العثمانيون.. هذا هو الاستعمار التركي؟!».

No Image Info



«مذيع الجزيرة يهذي» كان العنوان الأبرز لرواد «سوشيال ميديا»، مع اتهامات طالته بالكذب والتدليس لحساب تركيا، خصوصاً بعد التساؤل الذي اختتم به تغريدته «هذا هو الاستعمار التركى؟!»، في سخرية من استنكار العرب عموماً لحقبة الاستعمار التركي، التي يطلق عليها الإخوان وأشباههم «الخلافة العثمانية».

ووصفه متابعون بـ«شاهد مشافش حاجة» إشارة إلى برنامجه «شاهد على العصر»، واتهموه بعدم تحري الدقة في منشوراته التي تنحاز دائماً لتركيا وقطر ونشر معلومات غير دقيقة.

No Image Info



ودخل كويتيون على خط الهجوم ضد المُذيع الإخواني، إذ اتهموه بقلب الحقائق، وتساءلوا: «من أين جاء بتلك المعلومة، والتي تثبت رغبته في تضليل الآخرين، والترويج للنظام التركي الاستعماري لتحقيق مصالحه الشخصية، والقضاء على القومية العربية»، ووصفوا ما يقوم به من افتراءات وكذب وتدليس ما هو إلا حملة مُمنهجة لمحو الهوية العربية، مُضيفين: «صعب تلاقي مواطن تركي بيطبل لتركيا بنفس الحماسة».

وأورد معلقون لبنانيون بعض الكوارث التي صاحبت الحقبة العثمانية أبرزها «المجاعة الكبرى» بين عامي 1915 و1918 حيث مات وفقاً لما تذكره الأرقام ما بين 120 ألف و200 ألف لبناني إبان الحرب العالمية الأولى، وهو ما يُعادل نصف عدد السكان آنذاك.

وقال متابعون كويتيون إن مرفأ بيروت تم بناؤه بدعم كويتي في عهد الرئيس اللبناني شارل الحلو ورئيس الوزراء رشيد كرامي، بقرض تمويلي من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في اتفاقية وقعت عام 1968، بقيمة مليون دينار كويتي آنذاك ونفذته شركة من جمهورية التشيك «تشيكوسلوفاكيا سابقاً»، ويبلغ عمر تلك الصوامع أقل من 50 عاماً.

No Image Info



الهجوم على مذيع الجزيرة دعاه لإجراء تعديل على تغريدته بعد ساعات من نشرها، فكتب: «صوامع الحبوب الخرسانية هذه هي الوحيدة التي صمدت أمام قوة الانفجار، وعملت كمصدات حمت الأبراج التي خلفها.. مرفأ بيروت جدده العثمانيون عام 1880 وكان يضم معظم المباني العثمانية الرئيسية مثل مبنى البنك العثماني ومبنى البريد، وفي سنة 1888 أُنشئت الشركة العُثمانيّة لمرفأ بيروت وأرصفته ومخازنه، برأس مال قدره خمسة ملايين فرنك؟!».

ولكن هذا التعديل لم يكن شفيعاً له وحذف التغريدة، قائلاً: «الاعتذار واجب عن الأخطاء حتى لو كانت غير مقصودة».

#بلا_حدود