الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الفنان محمد طوطح
الفنان محمد طوطح

«سلاماً بيروت»..رسالة تضامن رملية من شاطئ غزة إلى لبنان

لم تثنِ صاحب الهمة الفنان الفلسطيني محمد طوطح إعاقته عن تقديم الدعم للشعب اللبناني في المحنة التي يمر بها حتى ولو كان رمزياً، عبر الفن الذي يتقنه وهو النحت على الرمال.

وقدم طوطح (34 عاماً)، رسالته التضامنية إلى الشعب اللبناني عبر نحت على رمال شاطئ قطاع غزة، حيث كتب عبارة «سلاماً بيروت».



محمد طوطح



وقال الفنان محمد لـ«الرؤية»، إن المأساة التي حلت بالشعب اللبناني كانت صادمة وفاجعة هزت الإنسانية بأسرها، مشيراً إلى أنه لم يجد وسيلة تضامنية مع الشعب اللبناني الذي يعرف بتسامحه وتعايشه ونمطه الحياتي الجميل، سوى النحت على الرمال لكي يقدم لهم رسالة تضامن فلسطينية.

ويحاول طوطح أن ينقل معاناة الشعب الفلسطيني، وأن يستغل انتشار صوره بأن يجعل الرمال تتكلم عن هذه المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، ويستخدم أدواته، والتي هي عبارة عن «حامل رمال، مسطرة ألوان، بخاخ، فرشاة، وورقة دفتر بها الرسم»، ومن ثم يبدأ عمله قرب ماء البحر لكتابة كل ما يمكنه لدعم بلاده وغيرها من الدول.



اثناء اعداد اللوحة



وأشار إلى أن النحت على الرمال وسيلة اتبعها للتضامن مع شعوب العالم في مأساتها وأحزانها ومشاركة أفراحها، حيث يجد في حبات الرمال الحرية في التعبير عما يجول في ذهنه من عبارات تضامن، لافتاً إلى أنه اختار «سلاماً بيروت»، كون بيروت تحتاج إلى السلام، حيث تعاني من أزمات طائفية منذ عشرات السنوات.

وأصيب طوطح في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أواخر عام 2008 وبداية عام 2009، وفقد خلالها قدمه اليمنى، ولم يمتنع عن النحت على الرمال رغم إصابته، واليوم بات من فناني النحت على الرمال المعروفين في قطاع غزة.

الفنان محمد طوطح وسط لوحته التضمانية

#بلا_حدود