الاحد - 24 يناير 2021
Header Logo
الاحد - 24 يناير 2021
No Image Info

عائلة فلسطينية تعيش في مغارة وسط مطاردات جيش الاحتلال

لجأ الفلسطيني أحمد عمارنه إلى مغارة في سفح جبل في شمال الضفة الغربية، للعيش فيها مع عائلته بعد أن منعته إسرائيل من بناء منزل في قريته فراسين المتنازع عليها بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن هذا الملجأ قد لا يدوم.



No Image Info



أغلق عمارنه مدخل المغارة بجدار من الحجارة ووضع لها باباً حديدياً وآخر من الخشب وفتح فيها نافذتين، في الداخل، يوجد أثاث متواضع، ويعيش عمارنه في المكان مع زوجته الحامل وابنته، إلى جانب أن المغارة حظيرة صغيرة لأغنامه ودجاجاته.



No Image Info



مضى على وجود العائلة في المغارة عام و8 شهور، وفق قول عمارنه الذي يضيف: «تفاجأت قبل أيام بإنذار من السلطات الإسرائيلية يطالبني بإزالة المغارة خلال أيام».



No Image Info



ويقول المهندس المعماري أحمد عمارنه: «حاولت البناء مرتين، لكن سلطات الاحتلال أبلغتني بأنه ممنوع البناء في هذه المنطقة».

ودفعه هذا لاتخاذ قرار بالسكن في مغارة موجودة منذ زمن بعيد، معتبراً أنه لا يحتاج إلى ترخيص للسكن فيها، خصوصاً أن المغارة تقع في قطعة أرض مسجلة باسمه، ويستغرب طلب إزالة المغارة بحجة أنها «شيدت بدون ترخيص».



No Image Info



وأضاف: «دول العالم لا تطرد حتى الوحوش من الكهوف، وأنا لا أطلب إلا التعامل معنا كأننا وحوش وعدم طردنا منها».

ويتابع «لا أفهم لماذا يمنعونني من السكن في مغارة، ليتعاملوا معي كالحيوانات التي تعيش في الكهوف إذا كانوا من دعاة الرفق بالحيوان».



No Image Info



وتتبع الأرض التي تقع فيها المغارة الطبيعية لقرية فراسين التي اعترفت بها السلطة الفلسطينية كهيئة محلية في مارس الماضي، غير أن السلطات الإسرائيلية تعدها ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها الإدارية والأمنية في الضفة الغربية المحتلة.



No Image Info



ويقول عمارنه وهو يحمل طفلته بين يديه: «تفاجأت بالإنذار، لأنني لم أقم أصلاً بإنشاء المغارة الموجودة منذ القدم»، وتعيش العائلة في قلق متخوفة من وصول جرافات إسرائيلية لهدم المغارة.

#بلا_حدود