الجمعة - 25 سبتمبر 2020
الجمعة - 25 سبتمبر 2020
مسرحية «عطل فني».
مسرحية «عطل فني».

فنانون: مواسم السعودية الفنية أنعشت المسرح العربي



أشاد فنانون بالحراك الفني النشط الذي قادته المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة، ما أسفر عن انتعاشة فنية كبيرة على مستوى كافة دروب الإبداع وفي القلب منها المسرح، مقدمين أرق التهاني بمناسبة اليوم الوطني الـ90 للمملكة.

وعزوا هذه الانتعاشة إلى الدعم الكبير الذي قدمته المملكة لإحياء (أبوالفنون) بصفة خاصة، من خلال استقطاب العديد من المسرحيات العربية للعرض على مسارح المملكة ضمن مواسم السعودية، مثل مسرحيات «لوكاندة الأوباش، الذيب في القليب، عطل فني، عنتر المفلتر، ليلة زفته، وش أخبارك»، وغيرها.

وقدم الفنان المصري أكرم حسني، أرق التهاني إلى المملكة بمناسبة يومها الوطني، مثمناً الدعم الكبير الذي لقيه عرض مسرحيته «عطل فني»، من قبل الهيئة العامة للترفيه، بالمملكة، بكل ما يحمله مفهوم الدعم من تفاصيل فنية كذلك.

وأكد أن الطفرة الفنية التي تعيشها المملكة في الآونة الأخيرة أحدثت حراكاً كبيراً على مستوى المشهد الفني العربي، منوهاً بأن موسم الرياض حرك المياه الراكدة وقدم دفعة كبيرة من الترفيه الذي يحتاجه كل عربي.

وبارك الفنان المصري حسن الرداد للسعودية شعباً وقيادة باليوم الوطني، مؤكداً أن الرياض عاشت خلال الفترة الأخيرة نهضة فنية عالمية بلا شك، سيكون لها انعكاس مباشر على الفن في العالم العربي كله ولا سيما في مجال المسرح.

وتابع: شاهدت بنفسي ووقفت على الجهد الخرافي المبذول من قبل الهيئة العامة للترفيه، حيث وجدت رجالاً لا ينامون ويعملون بجد للإنجاز في وقت قصير جداً، وسعدت كثيراً لتقديمى أول مسرحية في حياتي (لوكاندة الأوباش) في موسم الرياض.



مشهد من العرض المسرحي «وش أخبارك».

أما الفنان السعودي فايز المالكي، فثمن ما تعيشه المملكة من نقلة نوعية في مجال الفن والثقافة في يومها الوطني التسعين رافعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادة المملكة وشعبها، مشيداً بالدور البارز للدولة في إتاحة الفرصة لعودة المسرح سعودياً وعربياً، لا سيما وأنه يعشق الوقوف على خشبة المسرح، فهو أبوالفنون والمحطة التي انطلق منها في عالم التمثيل.

مشهد من العرض المسرحي «لوكاندة الأوباش».



وذكر أن المسرح عالم واسع يتيح للكثير من شباب وشابات الوطن من المبدعين فرص عمل حتى وإن كانت موسمية، معرباً عن سعادته بالتفاعل والحضور الجماهيري الكبير لعروض مسرحيته «وش أخبارك؟».

مشهد من العرض المسرحي «الذيب في القليب».



بدورها، عبرت الفنانة السعودية مروة محمد عن سعادتها بالقفزة الكبيرة التي شهدتها المملكة وهي تحتفي بيومها الوطني التسعين، لاسيما على مستوى المسرح أبوالفنون، الذي اعتبرته مدرسة لتعليم الفنان، منوهة بأنه وخلال الفترة الأخيرة ومع النقلة الحضارية والثقافية والفنية التي تعيشها البلاد، قدمت الفرصة والدعم الكبير لعدد كبير من العروض المسرحية من السعودية ومصر والكويت، الأمر الذي أسهم في إحياء المسرح ليس فقط في المملكة ولكن حتى في مصر هوليوود الشرق، حيث جذب موسم الرياض عدداً من أهم نجوم السينما في مصر والذين وقفوا على مسارح الرياض لأول مرة في مشوارهم الفني».

وعبر الفنان السعودي عبدالإله السناني، عن أمنياته الطيبة للمملكة قيادة وشعباً في هذه المناسبة السعيدة، مثمناً الجهود التي تبذلها في سبيل الارتقاء يالحياة الثقافية والفنية ليس في المملكة ولكن على مستوى الوطن العربي.

وقال: أعتقد أن
أهل المسرح كانوا ينتظرون عودة العروض وإحياء الليالي المسرحية ووجدوا ضالتهم أخيراً من خلال تقديم ودعم عدد كبير من العروض السعودية والعربية خلال مواسم السعودية، خاصة موسم الرياض الذي مثل إضافة بارزة في مواسم الثقافة والفن والترفيه السعودي».

#بلا_حدود