الجمعة - 25 سبتمبر 2020
الجمعة - 25 سبتمبر 2020

بعد تورطها بنشر مشاهد مسيئة بمسلسل كرتوني.. علي آل سلوم يهاجم قناة «بي جونيور» ويطالب بإغلاقها

سلمى العالم

أثار مقطع فيديو نشره المرشد السياحي الثقافي علي آل سلوم، مقدم سلسلة برنامج دروب، جدلاً بين الأهالي وأولياء الأمور، حيث جاء المقطع من مسلسل كرتوني للأطفال على قناة «بي جونيور» ظهر فيه مشهد تقبيل وزواج فتاتين، الأمر الذي اعتبره آل سلوم والمغردون منافياً للأخلاقيات العامة، ما دفعه لمهاجمة القناة والمطالبة بإغلاقها.

وقال في التغريدة: «كما وصلني الآن من أحد الآباء وهو يتابع أفلاماً كرتونية مع أبنائه وأرسل لي هذا المقطع! هذه قناة اسمها بي جونيور وغيرها العديد، انظروا للمحتوى انظروا لتقبيل الفتاتين لبعضهن البعض انظروا للولدين وكيف ماسكين بعض و و. أسألكم بالله ماذا ستخسر جهاتنا الرقابية لو أغلقت القناة؟».



وحصد الفيديو ما يزيد على 5 آلاف مشاهدة حتى كتابة هذه السطور، وأثار تفاعل المغردين، الذين أكدوا أن المحتوى الكرتوني يتطلب متابعة مضاعفة من الأهالي والجهات الرقابية المعنية، مشددين على ضرورة مشاهدة المسلسلات الكرتونية قبل مشاهدة أطفالهم.

وجاء الفيديو ضمن تفاعل لتساؤل طرحه آل سلوم خلال تغريدة نشرها على حسابه في تويتر صباح اليوم، حول محتوى الشبكات المرئية مثل نتفليكس وتيك توك الذي يقدم محتوى «غير متوافق مع منهجنا التربوي والأخلاقي»، وقال: «هل هذا يسمح للجميع في مجتمعنا الحق ليغردوا ويقدموا محتوى أيضاً مُخلاً بالآداب؟».



وتابع في مجموعة تغريدات أخرى، قائلاً: «يعني أنا أتساءل إذا الجهات الرقابية بالدولة وفي كل دولة عربية مسلمة فتحت مجالاً لبث نتفليكس مضمونها الذي تتخلله مشاهد لرجل يُقبل رجلاً وامرأة تُقبّل امرأة، هل هذا يعني أيضاً السماح بذلك رسمياً في المجتمع أم يعني هذا شيء وهذا شيء؟».

وأضاف: «لا أبالغ إذا قلت إن جميع برامج نتفليكس الترفيهية سواء برامج طبخ أو تصميم أو مسابقات أو تحدي أو مغامرات أو مسلسلات وطبعاً الأفلام تقريباً ج م ي ع ه ا نعم جميعها يتخللها مشتركون من الذين يُمارسون اللواط والعياذ بالله رجالاً ونساء! ويبقى السؤال ما في رقابة عليهم من جهاتنا؟». وأكد عدد من المغردين أنهم ألغوا الاشتراك في منصة نتفليكس للسبب الذي ذكره آل سلوم في تساؤله، وطالب عدد منهم المجلس الوطني للإعلام بالتواصل مع شبكة نتفليكس لمناقشة طبيعة المحتوى الذي تقدمه بمنطقة الشرق الأوسط وإعادة النظر في طبيعته الفكرية، بعيداً عما ينافي العادات والتقاليد والأخلاقيات العامة بالدول العربية الإسلامية.

ولفت البعض إلى أن محتوى نتفليكس مخصص للبالغين كونه مرتبطاً باشتراك مادي مدفوع، مشيرين إلى أن خاصية حجب المحتوى الإباحي عن الأطفال متاحة في كل اشتراك بالمنصة.

بينما طالب عدد من المغردين بضرورة تثقيف المشاهد لنفسه وإدراكه لـ«طريقة دس السم بالعسل» كما قال محمد السبع في تغريدته، لافتاً إلى ضرورة وجود منصات بديلة منافسة للمحتوى الذي تقدمه نتفليكس.



ومن بين الردود، جاء رد رسام الكاريكاتير الإماراتي خالد الجابري معبراً عنه برسمة نشرها منذ أسابيع قليلة على حساباته بمنصات التواصل، توضح أن محتوى نتفليكس ما هو إلا عبارة عن غسيل لدماغ المشاهد.

#بلا_حدود